الخميس، 7 أغسطس 2014



الى من يهمه الامر مع التحية
ما الواجب عمله الان لصالح غزة؟
سؤال طرح اليوم وكانت فيه الاجابات مختلفة ,ولكن تم التوصل باذن الله تعالى الى جملة من الامور وهي:
1/العمل على جمع المال  من كل الساكنين في المملكة من الاردنين و غيرهم وبمبلغ لا يقل عن 5 دنانير للفرد الواحد .
2/توجيه المبلغ المتوقع جمعه وهو سيتجاوز 30 مليون دينار اردني  نحو خدمة قطاع غزة عبر شراء الاحتياجات الخاصة بقطاع غزة من السوق الاردني و تسيرها عبر القوافل الخير الهاشمية .
3/ يكون مصدر الجمع و التعامل و ايصال المواد هي  الهيئة الخيرية الهاشمية  حصرا .
4/العمل على الشراء من السوق الاردني لكن بسعر التكلفة و المرفوع منه ضريبة المبيعات و الجمارك اى بسعر الشراء من خارج الاردن فقط او سعر التصنيع في الداخل الاردني ,على ان يرافق ما ذكر,  اعطاء صفة امتياز للبائعين و المصنعين ولمرة واحدة الاعفاء الجمركي و الضريبي بما يعادل قيمة ما باعوه الى الهيئة الهاشمية الخيرية لصالح قطاع غزة.
5/في حالة الصعوبة في تنفيذ الفقرة 4 اعلاه ,يقترح ان يتم التوجيه الهيئه الهاشمية الخيرية نحو الشراء من الخارج باسعار جيدة ونوعية جيدةوايصالها الى قطاع غزة.
6/من المهم جدا ان تندفع القطاعات الحكومية و النقابات و القطاع الخاص و الافراد في المجتمع الى مساعدة قطاع غزة عبر التبرع العيني بما يجود به انفسهم من الخدمات و التوصيات و المشاريع و الاغراض الشخصية و الدم عبر حملة ضخمة تشرف الهيئة الهاشمية الاردنيه عليه و بالتعاون مع الهلال الاحمر الدولى و الاردني .
7/من المهم جدا ذكر الاشخاص المتبرعين  باسمائهم لعملها كقاعدة بيانات هامة يمكن في المستقبل الاستفادة منها .
8/ان الدعم السياسي هو الاساس عبر منظومة العمل الجماعي لصالح المتضريين من الحرب الاخيرة واخص بالذكر "المتضررين فقط " و"عبر الحكومة الفلسطينية" .
9/ من الاهمية توعية القيادة الفلسطينية الى ان الفلسطينين في الخارج كثير و هم ذو امكانيات مالية و اقتصادية و اعلامية كبيرة جدا  وانه من الواجب عليهم ابدأ المساعدة لقطاع غزة و للحكومة و الشعب الفلسطيني  وليس التفرج فقط اليس كذلك؟
الى من يهمه الامر مع التحية




الى من يهمه الامر مع التحية
ومنها الى القيادة المصرية
الخطة المقترحة لمصر للاصلاح وللعبور الى بر الامان من هذه الضائقة التي يتعرضون لها .
في البداية يجب ان نعلم جيدا و القيادة المصرية كذلك , ان الوضع الحالي عندهم يتجه وبصورة واضحة الى الازمة و التي تتشابه مع ازمة سابقة على عهد نبي  الله  يوسف عليه السلام .
و التي لا يعلم مدى الازمة الحالية لديهم الا الله جل جلاله,والتي على ما اظن والله اعلم انها لن تستمر لاكثر من 7 سنوات ,فانه وبعد سماع خطاب الرئيس المصري ,وبعد الاطلاع على الرغبة في التحرر الاقتصادي و السياسي  والواقع السيء لديهم , وعلى الرغم من الموقف السياسي السيء جدا و الذي برز في القضية الفلسطينية في غزة من الجانب المصري,وبناءا على كل ما ذكر سابقا ,نقترح بسم الله وعلى بركة منه تعالى وامره جملة من الامور الواجب اتباعها على التسلسل المذكور ادناه و المرتبة  حسب الاولية ,ولكن قبل ذكر التسلسل ,يجب ان نذكر و نعمل  على توعية المجتمعية في ان :
"  مالك الملك جل جلاله هو صاحب الامر و النهي و العطاء  و الاخذ ولكل موقف من المواقف الحالية له فيها الغاية و الحكمة "
وستكون الاوليات المقترحة على التسلسل التالي :
1/التدقيق و الحرص الشديد على تامين السماء المصرية ومن الناحية العسكرية وعلى كافة انواع الصناعات العسكرية و المتعلقة بالدفاع  و الهجوم الجوي.
2/العمل على الاستثمار الجوي للسماء المصرية عبر المطارات و الاستثمارات في كافة  الصناعات  الجوية و الصيانه للطائرات وصناعتها و تكوين المطارات و الرحلات الجوية ذات التكلفة المنافسة و الخدمات المميزة , و اعطائها جل الاهتمام حيث ان هذا النوع من الاستثمارات سوف يعمل على تكوين عائدا ينافس عائد قناة السويس ان شاء الله تعالى.
3/التشديد على امن السماء المصرية من الناحية العسكرية حيث انها تعتبر نقطة الضعف الخطيرة ومن الممكن الولوج اليها خاصتا من قبل العدو و اتباعه,وذلك عبر المراقبة الشديدة و التعامل بحزم مع المعتدين مهما كانت جنسياتهم ومكانتهم في العالم.
4/العمل على تمديد الطرق واعطائه الاولية على الارض وخاصتا ان الصناعات بحاجة الى البنى التحتية وعلى راسها الطرق و المواصلات.
5/العمل على البناء الكبير و الضخم وعلى راسها التجمعات السكانية و الاستثمارية  و اعطائها كافة التسهيلات .
6/الاتجاه نحو الزراعه المتوازنة ,بمعنى الزراعه التي تعمل على تقنين الصرف المائي من جهة و الجهد الكبير و العائد الجيد و التغطية لحاجات السوق الاساسية  مع المحافظة على التوازن الاقتصادي  للدولة,و العمل من خلال التنويع في المحاصيل على جذب هذا النوع من الاستثمارات و العمل على تنميته بكافة الوسائل .
7/ اعطاء اولية التشغيل للمصرين عبرمشاريعهم الخاصة وتدريب ما ممكن تدريبه للمشاريع المذكورة اعلاه .
8/العمل على تنمية الثروة الحيوانية و البيئه وربطهما مع بعضهما البعض  ,حيث انها تعتبر الرافد الاساسي في تنمية الصناعات الغذائية وملحقاتها .
  9/التوعية الدينية على ان الوضع الحالي هو ابتلاء وبحاجة الى الصبر و التأني  لحين جلاء الابتلاء كما حدث في قصة نبي الله يوسف عليه السلام .
10/العمل على جمع اموال الدولة جميعها في مكان واحد ولمصدر واحد و الصرف منه فقط على اساس التقشف الجزئي للعبور من الازمة الحالية  مع التشديد على ضرورة التزام بمبالغ محددة في الصرف اى اعداد الميزانية السنوية و التشديد على المصروف على قدر الميزانية المخصصة فقط  مع مواكبة رفع الروح المعنوية و الوطنية للشعب خاصتا اننا ومن خلال التجارب الماضية تعلمنا ان التقشف يقرب الناس في المجتمع الواحد فيزداد الربط بين مكونات المجتمع و يتم القضاء تماما على اى نوع من الفتنة  بسهولة شديدة مع سهولة منقطعة النظيرفي تامين الجبهة الداخلية للدولة .
11/العمل على فتح باب الاستثمار في طاقة الرياح فقط في المجال الزراعي و ملحقاته و الصناعات المرتبطة به.
12/التقرب من مالك الملك جل جلاله عبر الصلاة والتواصل مع ملاجئ الايتام و المسنين و المحتاجين و الغاية هي كسب رضاه تعالى و العمل على الاكثار من الدعاء في هطول الامطار كمصدر مهم للماء.
13/العمل على تكوين مشاريع الحجز المائي في المناطق الصحراوية و البحث عن مصادر المياه الطبيعية و استثمارها و الاهم التوجه نحو استثمار السدود و العمل على تكوينها وجذب الاستثمارات فيها .
14/من المهم جدا العمل على التغيير المستمر و الدائم في جميع مؤسسات الدولة المدنية منها و الخدماتية  وما ترونه مناسبا,وخاصتا ان المنشأت التي تعاني من ترهل و عدم الوصول الى خطط او برامج او حتى الى اهداف محددة .
15/من المهم جدا معرفة ومتابعة الوطنيين و الذين يندفعون في خدمة وطنهم مع معرفة كذلك النفعيين و المنافقين و تميزهم عبر المتابعة والحساب العسير لمواقفهم ولا اقصد فقط على مستوى النخبة ولكن على مستوى الشعب عموما .
16/ من المهم معرفة طريقة التعامل مع الغير وخاصتا المعارضة  واذا علمنا ان الانسان خلق من الطين اليابس فيجب ان يكون التعامل معهم على هذا الاساس (بمعنى اخر كيف تتعامل "الاستفادة و المضرة" مع قربة ماء مصنوعة من الفخار ؟)ونقترح ان تكون اسس التعامل عبر اليات التالية:
*اصدار المواقف والاوامر و التعليمات و القوانين لصالح الوطن و المواطن.
*ظهور المعارضة لبعض هذه المواقف و القرارات و القوانين من قبل المعارضة كرد فعل على الاجراءات اعلاه .
*فتح باب المناظرة بين الطرفين (مصدر اتخاذ القرار و المعارضة).
* اظهار نقاط الضعف لدى المعارضة واخص بالذكر المتشددين و المتعصبين والاخوان المسلمين ,و الذين يملكون نقطة ضعف شديدة وهي (مبدأ خلف خلاف  والمتعارف لدى المصرين أو ما يسمى باللغة العربية خالف تعرف),فانهم لا يملكون ادنى رؤيا او خطة او القدرة على انتاج خطة للتنمية.
 فماضيهم يشهد عليهم ,لان من المعروف انهم يتبعون مبدأ حب الظهور الى العلن دون التفكير بمبررات الظهور و القدرة على التعامل مع الوقائع على الارض.
*التعامل معهم (( وبعد المناظرة و اظهار ضعفهم بشكل واضح امام الشعب ))على اساس الحزم معهم بشكل لافت لان الدولة سنكون عندئذن امام الشعب على اوج قوتها و انتصاراتها عليهم وبالتالي سيأخذ الحزم صفة الدعم الشعبي و الشرعي .
*سيتجه المعارضون نحو الهدنة ,واوصي الى قبولها ولكن لفترة  تحددها الدولة فقط وليس هم من يحددوها مطلقا و يجب ان يوضح الغاية من الهدنة ,والسؤال هو لماذا اقبل وانا بموقف القوة "الهدنة"؟
 لانها ستظهر امام الدولة من هو معكم ومن هو عليكم ,بمعنى انها ستظهر الناس على حقيقتهم اي انها  ستبين المخلصين لوطنهم وعندئذن يجب ان يعطى هؤلاء المخلصين المنافع و الخيرات و التقرب اليهم واعتبارهم الاخوان في الدم و العقيدة و الاتحاد نحو الدولة الاقوى  ,وان يتم التعامل مع المنافقين و الباحثين عن مصالحهم و ضد مصلحة الدولة و الشعب على اساس قوي من الحساب و العقاب .
*التفعيل السريع في التعامل بحزم مع المتهاونين في مؤسسات الدولة و منشأتها و المتخاذلين لصالح مصالحهم الشخصية على اساس القوانين الرادعة  لحماية مصلحة الدولة و الشعب .
  17/من المهم التعميق الديني لمصلحة الشعب و الدولة ولقيادة الدولة على اساس التطور و الرقي بعيدا عن المدنية السيئة و الموجودة في الولايات المتحدة و الاتحاد الاوربي .
18/لا يتم التعامل مع اللاجئين العرب على الارض المصرية بالطريقة السيئة جدا  والتي ظهرت في الاونة الاخيرة اى من بعد رحيل محمد حسنى مبارك عن السلطة,وان يتم التعامل معهم على الاسس  التالية:
*عدم التشكيك مطلقا بهم واعطائهم كافة التعليمات الخاصة بهم  وباقامتهم .
*عدم التعامل معهم على اساس حاد بل على اساس من الانسانية .
*من الممكن الاستثمار فيهم عبر تكوين الجيش المساند سوأء في الاقتصاد او جيش شعبي أو جيش الخدمات الاقتصادية بما يملكونه من القدرة على العمل و العلم. واني تعمدت استخدام مصطلح الجيش بما هو معروف للعامة و الخاصة من الناس ان الجيش هو مصدر للضبط و الربط و العمل وفق الخطط والمعايير و تحديد الاهداف من استقبال اللاجئين لخدمة الدولة .
19/يجب العمل على التخلص من قلة الزواج وفتح باب الزواج عبر منظومة متكاملة من العشائر و المنظمات للمجتمع المدني و المؤسسات الحكومية و القطاع الخاص و الجيش وذلك بسبب وجود ظواهر شديدة الاذى في العلاقة بين مالك الملك جل جلاله  و العباد على الارض المصرية و المتعلقة بالممارسة الفعلية للزنا و الشواذ و ملحقاتهما و العمل العاجل على معالجة و حماية المجتمع مما ذكر.
20/لكم وبعد كل ما ذكر, ان تضيفوا الى الخطة ما ترونه مناسبا لبلدكم .
واخيرا
ان الشك و الخوف و اليأس الواضح على القيادة السياسية المصرية يجب ان يتبدل الى الثقة وعدم الخوف و العمل في اصعب الظروف واذا ما  سئلت لماذا يجب ان تكون القيادة المصرية على هذا الاحوال في هذه الظروف العصيبة؟
سيكون الجواب سهل للغاية وهو " لانكم موعودين بالنصر اذا صبرتم وان الوضع الحالي هو مجرد مرحلة وستعبر مثلها مثل اي مرحلة دخلت اليها الشعوب فيما مضى من العمر وعبرت الى بر الامان بعدها "
والله من وراء القصد

الى من يهمه الامر مع التحية