الخميس، 13 أبريل 2017

الامن و الدفاع المجتمعي 

انني اثق ثقة كبيرة بالمجتمع العربي , لكننا الان نعاني من حالة مزاجية متقلبة ,وليس لاننا مجتمع بنسبة كبيرة من الشباب ومن الجنسين ,يكون مبررا لنا ان نكون بهذه المزاجية ,ولكن ومن خلال هذه المقدمة ,اؤكد ,ان مجتمعنا الاردني اصبح بحالة من النرجسية في كل شيء ,فمثلا ,نرى ان اغلب الشباب الذكور ليس لديهم ارادة في تحقيق احلامهم ,و وصل الامر ببعضهم الى حد الاعتماد على الغير في الوصول الى اهدافهم  وقتل انفسهم اذا لم يتعاون الناس معهم ؟؟؟؟ ,والبعض الاخر يلوم المجتمع على فشله و ينتحر وبدون سابق انذار ؟؟؟؟؟  ,والاخر يتجه الى الدين مدعيا انه غضب السماء على البشر؟؟؟؟؟؟  ,والبعض الاخر يذهب الى حد الاعتقاد بان ليس لديه الحظ في الدنيا ؟؟؟؟؟؟؟؟,واخيرا اقول ,
ان اجدادنا  الاوائل  لو كانوا معنا اليوم ,لكانوا نصحونا بان ناخذ العزم و التفكير المنطقي بعيدا عن احلام اليقظة التي نعيشها اليوم و الاتكالية التي اصبح الشباب عليها والابتعاد عن حالات العنف و الانتحار والفقر و البطالة والعمل على ايجاد اقل ق\ر ممكن من الاحلام في المستقبل ,وارفق  طيا بعض الفديوهات التي تبين امام المشاهد اننا الان في اعلى مستوى من الخطر نتيجة لانعدام الوعي و دور الوزارات المعنية في مكافحة هذه الامراض المجتمعية ," ربنا يستر علينا"  .

المراكز الثقافية و التعليم في الاردن

ليس لان المراكز الثقافية تحارب المدارس ,وليس لانها تعمل عمل شبكات التجارة في التعليم ,وليس لانها تحارب القانون الموضوع لها بخصوص تدريس المواد الدراسية للمناهج الاردنية التدريسية ,لكنها الان انتقلت الى مراحل اعنف و اكبر بكثير مما  كنا نظن و يعتقد البعض ,منذ سنين وتقريبا منذ اكثر من خمسة سنوات ,بدءت المراكز اعلاه بالعمل على التنسيق مع بعض الطلبة  و الاداريين في المدراس ,باخذ المعلومات الخاصة بالطلبة و العمل على الاتصال بهم لاقناعهم وبالترتيب التالي :
*الاتصال مع الطالب .
*اعلامه بخصوص وجود امتياز له اذا عمل على جلب الطلبة الى المركز و الامتياز هو اعطائه جميع المواد الدراسية مجانا في المركز .
*محاربة المعلمين عن طريق تجنيد معلم من داخل المدرسة لتدعيم موقف الطالب الذي يقوم بعمل الدعاية للمركز داخل المدرسة .
*اتخاذ وسائل التواصل الاجتماعي للتاثير على الطلبة .
*تاخير متعمد في اعطاء المادة التعليمية عن المدرسة .
*اعطاء الطالب جرعة من التنمر و التمرد ضد المدرسة و المعلمين المدرسة.
*عمل الفتنة داخل المدرسة ومحاربة المعلم الذي يقف ضد المراكز و الدوسيات.
*اعطاء الدوسيات للطلبة و باسعار مرتفعة عن التكلفة و سعر الكتاب المنهجي .
خطوات توصف الحال الموجود في المدارس ,و التي تمتاز بها مدارس الذكور و بنسبة عالية و تقل في مدارس الاناث بنسبة اقل بقليل فقط عن مدارس الذكور ,
والان سارفق مع المقال "ما الذي حدث في مصر وفي مجال التعليم خصوصا  و كيف وصل بهم الحال مع المراكز الثقافية و كيف انعكس الموضوع باكمله مع المعلمين و المدرسة و المجتمع و الدولة عموما " وهو ما اتوقع ان يحدث في الاردن في القريب غير العاجل "خلال 10 سنوات من الان .