الاثنين، 26 مايو 2014




الى من يهمه الامر مع التحية





ما وضع لغة الله على الارض الاردنية ؟
لماذا اهملت لغة الله على الارض الاردنية؟
الا نعلم ان لولا اللغة العربية ما كان لنا علم ينتفع به ؟ ولا توجد لنا اي سيادة على العالم؟ومن المستحيل ان تكون لنا لغة للحوار و التفاهم المشترك
 بين افراد المجتمع الدولي و المحلي؟
حيث قد اثبت لنا"" تاريخ الهجوم على لغتنا "",  انها كانت ولا تزال "ولكنها الان الاقل "في القساوة 
:,حيث بدء الهجوم على لغتنا على عدة محاور وهي
  1. ((المحور الاول ((حصر اللغة العربية و التحدث بها داخل المساجد 
  • المحور الثاني((تنفير الناس من الدين و اتباع الدنيا و العلوم التي ترفع من المكانة الاجتماعية و المالية للناس و المعلمين خصوصا)).

  • المحور الثالث((عزل اللغة العربية في كتاب منفصل عن الكتب المنهجية الاخرى ومنها عن الثقافة الاسلامية و التاريخ الاسلامي )).
  • المحور الرابع ((الطعن في قوة اللغة العربية استنادا على قاعدة انها لغة قديمة جدا لا تواكب التطورات الحديثة في العالم بينما  اللغة الانجليزية هي التي تعرف كيف تواكب العالم المتطور)).
  • المحرو الخامس ((تفعيل قوة الغزو الثقافي وعلى كافة الاصعدة الممكنة)).
المحور السادس ((تعميم اللغات الاخرى بدلا عن اللغة العربية و اعتماده اساس في الكفائة و المقدرة على التقدم في كافة مجالات الحياة وخاصتا التوظيف ))
,وبعد دراسة تفصيلية تقد مت بها مجلد رسالة المعلم و التي تحمل رقم 51 ,وبعد دراسة الموقف بالتفصيل وبالاستعانة بمجموعة من العلماء الاردنيين في مجال اللغة العربية و الذين ابدو الراي في هذه المشكلة الكارثية والسيادية على ارضنا ,توصلنا الى المشكلات و المثال عليها و المعالجات المقترحة.
حيث تركزت المشاكل فيما يلي:
1/توجيه الاعلام للمجتمع المحلي نحو اللهجة العامية عبر البرامج التي يذيعها عبر الاثير الاردني, ومن اكثر الضربات ايلاما ,
هي اعتماد  
الاعلام الاردني على  مبدأ ((اكسب الزبائن مع التاثير بتوجهاتهم الشرائية عبر الاعلانات و اللهجات المختلفة)).
2/سوء التخطيط اللغوي في التعليم بشقيه يرافقه سوء الادارة للمؤسسات التربوية و الاعلامية و مواكبتا مع انحدار السوء في
 ادارة الخصخصة وكانت النتيجة التي توصلنا اليها هي ضعف الشعور القومي مرافقا الى الانحدار في الوجدان الديني لدى المجتمع
 عموما .
3/الربط بين الموضة السائدة و اللغة ,حيت ان الموضة الحالية هي اللغة الانجليزية و بالتالي تم اهمال اللغة العربية الفصحى.
4/الغاء مبدأ ((ان الشعب هو المكون الاسمى للوجود السياسي و القومي )) بمعنى ان المجتمع هو المحرك الاول للنمو و التطور و البقاء
 وتحقيق كينونة المتماسكة و الانتقال من طور حضاري الى اخر ارقى وليس الانحدار الذي نشهده الان .
5/اتخاذ القرارات و التوقيع على المعاهدات وتشكيل اللجان دون اي متابعة او رقابة او تحديث ,حيث قد ورد الى علمنا ان الحكومات
 الاردنية المتعاقبة وقعت على الكثير من الاتفاقيات ومنها قانون حماية اللغة العربية + اعتماد خطة التطوير التعليم في الوطن العربي
 الصادرة
عام 2008 +القرارات الصادرة عن قمة الكويت لعام 2009 +تاليف اللجان الوزارية في التربية و التعليم بتاريخ 10/1/2011 
وعدم تنفيذ اي خطط  صادرة عنها.
6/الاساس الذي افهمه ويفهمه العامة من الناس ان اللهجة العامية هي اللهجة التي تستخدم لقضاء الحوائج اليومية فقط
 وليس اكثر من ذلك لكنها في الوقت الحاضر اعتمدت كاساس مع اهمال اللغة العربية  في المناهج و التدريس داخل الغرف الصفية 
 واعتبرت ليست ذات اهمية عند التعيين.
7/عدم الاهتمام بمعلم مادة اللغة العربية وخاصتا في المرحلة الاساسية ,ومعززا لها ان المناهج تعاني
 من التشتت و الاعتماد الكلي على اساس التفصيل وليس الجمع  في شرح منهاج اللغة العربية من الصف الاول حتى نهاية 
المرحلة الثانوية وللمثال على هذه الحالة بالدليل القاطع :


*ان منهج اللغة العربية الاردني يقدم النحو على اللغة,حتى تحولت الامور الان الى
 ان ((النحو اصبح هو الاساس في اللغة العربية)) علما  
((ان المعروف في اللغة العربية ان اللغة هي الاساس او البيت و النحو هو المفتاح للدخول الى البيت ))
 ((يعني الحالة في الوقت الحاضر معاكسة للواقع الذي يجب ان يكون موجود في المناهج اللغة العربية )) .
*غياب المثال النحوي المتكلم  ((النموذج المتكلم للغة العربية الفصحى امام الطلبة)).
*تتبعنا كتاب مهارات الاتصال المستوى الثالث و الرابع و المتوفر  حاليا لدى طلبة المرحلة الثانوية العامة
 ,و وجد فيه  الكثير من العبارات و التي تتعلق بالعلوم و العلوم المعرفية و التي تعتبر بعيدة كل البعد عن جوهر اللغة العربية و
 التي من المفترض انها تحتوي على عبارات التي تزيد من الحصيلة المعرفية اللغوية و النحوية للطلبة.
*عدم وجود التدرج في مناهج اللغة العربية بدأ من الصف الاول الاساسي الى الثاني الثانوي وخاصتا فيما يتعلق بالقضايا النحوية 
و الصرفية و العروض اذ ليس من الحكمة ان نلجأ الى التفصيلات في المراحل الدراسية كافة.
*عدم تفعيل المهارات الاساسية الاربعة المتبعة لتدريس اللغة العربية (القراءة و الكتابة و الاستماع  و التحدث )في المناهج .
*عدم تفعيل ومطلقا للاساليب التشويق في دراسة اللغة والمتبع حاليا هو  تصعيب اللغة على الطلبة حتى اصبحت اللغة العربية وبوجهة
 نظر الطلبة و اولياء الامور من اصعب المواد الدراسية الموجودة حاليا .
*عدم توظيف التكنولوجيا في التعليم اللغة العربية خاصتا و المواد الدراسية عموما وخاصتا في المدراس الحكومية .
8/عدم قيام مؤسسات الدولة و المعنية في الحفاظ على اللغة العربية  بالبحوث الاجرائية و الاجراءات اللازمة و التي
 من المفترض ان تكون متخصصة في مجال تدريس اللغة العربية ووسائل الايضاح اللازم توفرها مع تفعيل دور المتابعة للميدان
 التربوي و الاعلامي في هذا المجال.
9/وجود توجه او احتمالية انقراض للغة العربية ولكن
 هذا الاحتمال تم الغائه بالاعتماد على مجموعه من الاسس و التي تتضمن :
*انها لغة القران و التي تعهد جل جلاله بالحفاظ عليه من كل شيء.
*وجود وتدفق الالاف من الصحف و المجلات و المراسلات الحكومية و المناهج و التي تتحدث اللغة العربية الفصحى.
*كانت الهجمة الشرسة ضد اللغة العربية في القرنين 18 و 19 وبدءت الان بالانحسار  .
*يتم الان تاليف جميع الكتب العلمية و الدينية و المنهجية وغيرها اعتمادا على اللغة العربية .
*اعتراف اليونسكو بان اللغة العربية لغة عالمية.
10/وجود عجز واضح في استخدام اللغة بما يفيد المعنى المطلوب و الاخطاء القاتلة في الضبط الاعرابي و التراكيب النحوية 
مرافقا لها نفور الطلبة من دراسة اللغة العربية مع عدم اتقان اللغة العربية وبالذات المحادثة .
11/ عدم تبني ممارسات ونشاطات فعالة وعلى مستوى الوطن خاصة للغة العربية و تعزيز مكانتها و المتحدثين بها مع اعطاء
 المدربين و المتحدثين بها امتيازات في العلامات و التكريم .
12/استقلالية المواد الدراسية وعدم التعاون فيما بينها في تعزيز اللغة العربية و استخدامها في التدريس و التقويم للطلبة
 يرافقها ومع الاسف وجود العديد من اللهجات ومنها العامية و اللغة الانجليزية كمنافسين لها في الميدان .
13/عدم وجود الابحاث العلمية الفعالة باللغة العربية و التي يحتاجها العالم لكي يقوم بترجمتها الى لغاته المختلفة 
و بالتالي فرض اللغة العربية كلغة اساس على مستوى العالم.



ولكل ما سبق توصلنا الى توصيات  اهمها :
1/وجود مجمع اللغة العربية الاردني ,و الذي يجب ان يتحمل مسؤوليته في الحفاظ على اللغة العربية و تداولها 
بين الناس وبالاعلام ,وتلبية جميع متطلباته التي يطلبها في سبيل الوصول الى هذا الهدف الا وهو
 ((اشاعة استخدام اللغة العربية الفصحى في كل مكان وبالذات في التعليم و الاعلام)).
2/توجيه القيادة السياسية الى كافة دوائر و المؤسسات الحكومية الى تفعيل جميع الاتفاقيات و الاجراءات اللازمة
 لتفعيل استخدام اللغة العربية في كافة نواحي  المؤسسات الحكومية و الخاصة واعطاء الامتيازات اللازمة للمفعلين منهم وكذلك اعتبار ان اللغة العربية هي خط احمر سيادي اردني لا يسمح للتهاون فيه تحت اي ضغط كان ,مرافقا لها تفعيل العقوبات و المتابعة للدوائر و 
المؤسسات المقصرة .
3/اعادة النظر في المناهج جميعها و بالذات منهاج اللغة العربية في جميع المراحل من حيث :
*ان المنهاج يجب ان يقدم ما يستطيع الطالب ان يتعلمه وليس ما يجب ان يتعلمه.
*يعتمد اسلوب التدريس المعتمد على اساس تفعيل الاسس الاربعة المتبعة في دراسة اللغات هي  (القراءة و الكتابة و الاستماع  و التحدث ),
وتعتمد على اساس عرض المنهاج من المعلوم الى المجهول ومن البسيط الى المعقد مع التنوع و المرونة في عرض المادة التعليمية
 مع معالجة للمواضيع المعروضة في المنهاج على اساس الممتع .
*ادخال المهارات الاربعة الانفة للذكر في التقويم ولجميع المواد الدراسية الموجودة,مع تفعيل التدريس داخل
 الغرف الصفية باللغة العربية الفصحى.
*التبسيط في الاختبارات و الاهتمام الكبير في اللغة العربية وخاصتا في المراحل الاساسية.
*اعطاء مراعات الفوارق الفردية ووضوح وشفافية اهداف المنهاج و ما هو المطلوب منه بالضبط ,
 اهمية قصوى مع اعتماد التسلسل في المنهاج والترابط كوحدة واحدة من الاول الاساسي الى الثاني الثانوي
,مع توفيرالنصوص الفصحى للطلبة والتي تراعي المهارات الاربعة.
*التنويع في منهاج اللغة العربية من المقالة الى الخطابة الى القصيدة الى المسرح مع اعتماد النصوص 
التاريخية و التي تعبر عن الماضي للامة و تاريخها المجيد والتي تنمي مهارات الابداع و التفكير و التواصل و
 الاعتماد على النفس في التحليل و الفهم و الادراك.
4/بناء المجتمع على اساس طبيعية وسليمة عبر ادارة التوجيه المعنوي و السياسي ومنها اللغة العربية .
5/ فرض التعليم المعتمد على اساس التكنولوجيا و مراعات الفروق الفردية بين الطلبة مع اعداد الدروس عبر
 المتخصصين و التركيز على المهارات اللغوية في النشاطات الصفية و اللاصفية ويرافقها تاهيل المعلمين باللغة 
العربية الفصحى و استخدامها .
  6/ تخصيص ايام في السنة من اجل الحديث في اللغه العربية الفصحى داخل المدراس و المؤسسات الاعلامية و الشارع 
و اعطاء المحفزات اللازمة لها وخاصتا الى الذين ينشرونها عبر النت لتعميم التجربة,وكذلك الانشطة و المسابقات
 الفعالة في اتقان المهارات الاربعة في اللغة العربية .
7/توفير الاهتمام الخاص جدا بمعلمين اللغة العربية الفصحى وعلى مستوى المملكة .
8/ابراز اليات اللغة العربية الفصحى مع محاسنها ومميزاتها وموسيقاها .
9/الاهتمام الكبير و التحفيز واعطاء الامتيازات اللازمة بخصوص الطلبة الحفظة للقران و السنة النبوية
 المطهرة و كذلك للمعلمين.
10/تنشيط الابحات باللغة العربية و اعطائها الامتيازات اللازمة وتعميمها على عموم العالم باللغة العربية .
11/اعتماد ان اللغة العربية هي لغة اشتقاقية (اى انها لغة تستطيع ان تشتق منها اى كلمة وعلى اي مادة كانت ).
12/التوحيد بين فكر الامة و لغتها ,وتفعيل ومتابعة وجود للغة العربية  و تفعيلها في كافة المؤسسات .




واخيرا
اشكر الجميع على هذا الجهد الرائع وعلى راسهم مجلد ((رسالة المعلم و العاملين فيها )) مع العلماء العرب .
و العلماء الاردنيين  الواردة اسمائهم ادناه :
1/د.ناصر الدين الاسد. 2/د.وليد العناتي. 3/د.اكرم عادل بشير . 4/د.مصطفى العودات .  5/د.حمد سالم الخوالدة. 6
/ د.خالد عبد الرؤوف. 7/د.صالح عبد الله . 8/د.زياد محمود . 9/خالد ابراهيم جدوع. 10
/محمد سمير الجيلاني. 11/سلطان احمد الخليف.


الخميس، 22 مايو 2014

الى من يهمه الامر مع التحية
التربية و التعليم
بعد الاطلاع على الواقع  الموجود في التربية و التعليم , توصلنا ومجموعه من الخبراء في التربية و التعليم الى اسس هامة للغاية  ,ومن المهم جدا الاطلاع عليها وقبل الخوض في تلك الاسس,لابد ان نعلم جيدا ان المعلمين الاردنيين و الكوادر الادارية انتفضت عبر الاهمال شبه المتعمد للواجبات و المسؤوليات التي  حملتها, و التي ومع الاسف ترتب عليها الانهيار الشامل الذي نراه في امتحانات الثانوية العامة و المشاكل التي ترافق تلك الامتحانات ""وما هذا الا مثل بسيط جدا على الانهيارالذي  تعاني منه التربية و التعليم"" , وكذلك هدر الحقوق للمعلمين واصدار القوانين و التي تعتبر مزاجية بامتياز ,وكذلك ضعف القدرات المالية مع انهيار كافة المشاريع العلمية و التي كان من المفترض ان تتم خلال السنوات الماضية ومنها مشاريع حوسبة المناهج و المختبرات و التعليم الكتروني واقتصاد المعرفة و الاطار  العام للمناهج وطرق التنفيذ الخاصة به والكثير من المشاكل و التي ومع الاسف تراكمت دون حل جذري لتلك المشاكل  ,فما كان منا الا ان ندرس الموقف دراسة تفصيلية و التي بموجبها توصلنا الى مجموعه من التوصيات و الاسس التالية  :
1/العمل على تفعيل دور الجودة (الايزو) الاجنبي داخل الوزارة و ابعاد الايدي الاردنية عنها من حيث القيادة و التدريب و الاشراف .
2/الاستعانة بالخبراء في التخطيط و التنفيذ و الاشراف على الجودة "وبتدريب الكوادر الاردنية الشابة" على ان يكون الخبراء  من دول اسيوية ومنها الصين و اليابان وكذلك من الدول الاوربية ومنها المانيا و النمسا .
3/العمل على تفتيت الرقابة الداخلية ودمجها مع التخطيط و الاشراف .
4/العمل على تفعيل التدريب عبر الخبراء الاجانب لممثلين الجودة وعلى مستوى  المدارس  كافة .
5/ العمل على تفعيل دور الجودة و التدقيق المفاجيء من قبل ممثلين الجودة وباشراف مباشر وغير محدود  من قبل الخبراء في التدقيق العالمي للجودة .
6/توقيف كافة المشاريع الخاصة للوزارة واعتماد خطة العمل المقترحة  اعلاه خلال الفترة القريبة جدا القادمة  ان شاء الله تعالى .
7/الاخذ بكافة التوصيات التي يتم التوصل اليها كنتائج للتدقيق  ,وتنفذ مباشرتا  دون قيد او شرط .
حيث قدر خبرائنا ,ان مقدار الخسائر المالية و القانونية و العلمية للوزارة ومع ما ترتب عليها من حيث المخرجات التعليمية و مقدار المصروف على تلك المنشاءت من حيث الجدوى كانت فادحة خلال  ال 10 سنوات الماضية وكان بامكانهم  خلال تلك  الفترة ان يكون الرافد الاساسي و الحاسم  للميزانية الحكومية عبر المخرجات التعليمية الرائعه للطلبة و كذلك التوفير الهائل في المصاريف و التخطيط المنضبط على اساس علمي  ومدروس بعيدا عما نراه الان من الدمار الغير معقول و الذي وصلت اليه الامور الان.
واخيرا
اذا ارادت اي جهة ان تقول "" من اين ننفق على هذا المشروع؟""
فسيكون جوابي له بسيط "" ازرع اليوم لتحصد غدا "" اليس كذلك؟
اترك الى من يهمه الامر هذا الموضوع الحاسم و الحساس و الخطير و الاستراتيجي .
ياسر احمد العلي