الخميس، 22 مايو 2014

الى من يهمه الامر مع التحية
التربية و التعليم
بعد الاطلاع على الواقع  الموجود في التربية و التعليم , توصلنا ومجموعه من الخبراء في التربية و التعليم الى اسس هامة للغاية  ,ومن المهم جدا الاطلاع عليها وقبل الخوض في تلك الاسس,لابد ان نعلم جيدا ان المعلمين الاردنيين و الكوادر الادارية انتفضت عبر الاهمال شبه المتعمد للواجبات و المسؤوليات التي  حملتها, و التي ومع الاسف ترتب عليها الانهيار الشامل الذي نراه في امتحانات الثانوية العامة و المشاكل التي ترافق تلك الامتحانات ""وما هذا الا مثل بسيط جدا على الانهيارالذي  تعاني منه التربية و التعليم"" , وكذلك هدر الحقوق للمعلمين واصدار القوانين و التي تعتبر مزاجية بامتياز ,وكذلك ضعف القدرات المالية مع انهيار كافة المشاريع العلمية و التي كان من المفترض ان تتم خلال السنوات الماضية ومنها مشاريع حوسبة المناهج و المختبرات و التعليم الكتروني واقتصاد المعرفة و الاطار  العام للمناهج وطرق التنفيذ الخاصة به والكثير من المشاكل و التي ومع الاسف تراكمت دون حل جذري لتلك المشاكل  ,فما كان منا الا ان ندرس الموقف دراسة تفصيلية و التي بموجبها توصلنا الى مجموعه من التوصيات و الاسس التالية  :
1/العمل على تفعيل دور الجودة (الايزو) الاجنبي داخل الوزارة و ابعاد الايدي الاردنية عنها من حيث القيادة و التدريب و الاشراف .
2/الاستعانة بالخبراء في التخطيط و التنفيذ و الاشراف على الجودة "وبتدريب الكوادر الاردنية الشابة" على ان يكون الخبراء  من دول اسيوية ومنها الصين و اليابان وكذلك من الدول الاوربية ومنها المانيا و النمسا .
3/العمل على تفتيت الرقابة الداخلية ودمجها مع التخطيط و الاشراف .
4/العمل على تفعيل التدريب عبر الخبراء الاجانب لممثلين الجودة وعلى مستوى  المدارس  كافة .
5/ العمل على تفعيل دور الجودة و التدقيق المفاجيء من قبل ممثلين الجودة وباشراف مباشر وغير محدود  من قبل الخبراء في التدقيق العالمي للجودة .
6/توقيف كافة المشاريع الخاصة للوزارة واعتماد خطة العمل المقترحة  اعلاه خلال الفترة القريبة جدا القادمة  ان شاء الله تعالى .
7/الاخذ بكافة التوصيات التي يتم التوصل اليها كنتائج للتدقيق  ,وتنفذ مباشرتا  دون قيد او شرط .
حيث قدر خبرائنا ,ان مقدار الخسائر المالية و القانونية و العلمية للوزارة ومع ما ترتب عليها من حيث المخرجات التعليمية و مقدار المصروف على تلك المنشاءت من حيث الجدوى كانت فادحة خلال  ال 10 سنوات الماضية وكان بامكانهم  خلال تلك  الفترة ان يكون الرافد الاساسي و الحاسم  للميزانية الحكومية عبر المخرجات التعليمية الرائعه للطلبة و كذلك التوفير الهائل في المصاريف و التخطيط المنضبط على اساس علمي  ومدروس بعيدا عما نراه الان من الدمار الغير معقول و الذي وصلت اليه الامور الان.
واخيرا
اذا ارادت اي جهة ان تقول "" من اين ننفق على هذا المشروع؟""
فسيكون جوابي له بسيط "" ازرع اليوم لتحصد غدا "" اليس كذلك؟
اترك الى من يهمه الامر هذا الموضوع الحاسم و الحساس و الخطير و الاستراتيجي .
ياسر احمد العلي








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق