السبت، 26 يوليو 2014




الى من يهمه الامر مع التحية
                                              القضية الفلسطينية-غزة-
لماذا يحدث ذلك في غزة الان؟هل يوجد اي سبب سوى القتل الطائفي وحب صناعة حمام الدم؟
لا ابالغ حينما اقول ان لا قيمة للانسانية امام هذا العدوان الغاشم .
و القضية ببساطة بدءت حينما قتل 3 شبان من شعب العدو لاسباب مجهولة و ليتضح بعد ذلك ان قتلهم كان بسبب المال "علما ان هذا هو سبب الحرب الاساسي على غزة".
وليتم تغطية الموضوع واستخدامه لتبرير عدوان وحشي على غزة, استخدمت فيها الاموال الطائلة و تزهق فيها الارواح البريئة من اهل غزة وهم جزء لا يتجزء من الدولة الفلسطينية .
هذا حقيقة ما حدث .
لكن الاهم ما الذي يستدعي ان تستمر الحرب الى الان بعد انكشاف الحقائق و الحاق الخسائر الفادحة بالطرفين ؟
1/حق الشعب الفلسطيني في الحياة الحرة و الكريمة على ارضه ومنها غزة.
2/انكشاف الكثير من الوجوه و المواقف التي كانت تدعي انها تريد مصلحة الشعب الفلسطيني ولكن الواقع كشف غير ذلك ومنها:
*الوحدة كانت عنوان المنظمة السياسية و العسكرية الفلسطينية في عهد الراحل ياسر عرفات ,ولكن الان اصبحت التفرقة هي العنوان الابرز ,فلماذا ؟ ومن المسبب؟
*التوجه نحو السلام في حين ان جزءا كبيرا من الارض و المال و الارواح يتم الاستيلاء عليها وتزهق الارواح البشرية على ارضه .
*الالتفاف حول القضية الفلسطينية بحيث اصبحت اليوم اسم بلا عنوان وسيادة بلا دولة وقانون بلا نصوص اي تفريغ المحتوى للقضية الفلسطينية .
*الاعتماد على اساس ان السلام وسيلة للوصول الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية و الحقيقية ان ترك الامور على اساس السلام فقط اوصل الوضع الى ما وصل اليه الان من الدمار و الاستهتار بالحقوق وبالدولة الفلسطينية واني اؤكد لكم انه سينتهي الى عدم الاعتراف واقعيا بالدولة الفلسطينية .
*سؤال يتردد كثيرا جدا,لماذا رئيس السلطة الفلسطينية يطلب من العالم التدخل في حل القضية في حين انه يستطيع ان يحقق الكثير من الاهداف السياسية ولوحده اما عبر القانون الدولي الجنائي او عبر التحالف مع دول كانت ولا تزال ولا ابالغ حينما اقول انها ستبقى تحاول الوصول الى اقرب نقطة من العدو على الارض لانها تعرف جيدا ان النجاة من النار المحيط بها الان لن يكون الا عبر هذا القرب وهذا ما هو مكنون في قناعتهم الداخلية .
*انكشاف امور كثيرة لم تكن معروفة في يوم من الايام الماضية وخاصتا على عهد الرئيس الراحل صدام حسين ,ومنها على سبيل المثال ,الربط الواضح بين القضية الفلسطينية و السورية و العراقية عبر البوابة الايرانية,ولتاخذ هذا المثال بشيء من الايضاح,حينما تم عقد اجتماع المعارضة العراقية -العسكرية و السياسية- داخل الاردن ,كان الرد
= ان يتم تضيق الخناق السياسي العراقي داخل العراق.
=تشتيت القوة العسكرية الاردنية عبر ارسال طائرة بدون طيار منطلقة من الاراضي السورية نحو الاردن.
=ارسال الوحدات العسكرية الى الداخل العراقي .
=تبديل الوجوه الايرانية في الداخل العراقي لمواجهة المد الثوري الشعبي العارم العراقي =الاعلان الرسمي عن امداد الثوار الفلسطينين فيما مضى من الوقت بتقنية صنع السلاح المستخدمة حاليا في الصراع مع العدو .
اليس هذا دليل واضح على ازدياد النفوذ الايراني على حساب الكثير من دول المنطقة العربية؟ ولا ابالغ حينما اقول انه الاعلان عن السيطرة المباشرة و غير المباشرة للوضع القائم الان في الاقليم العربي ,وبنفس الوقت هو برهان موجه الى الولايات المتحدة وبمباركة من العدو لاقناع الادارة الاميركية بان ايران لديها الكثير من الاوراق وهي القادرة على تسيير امور المنطقة؟
"""" ويجب ان تعرف الادارة الاردنية ان المحاولات اليوم ومن جانب العدو ومن غيره كذلك هو اقناع الادارة الاميركية بكافة الوسائل الى ان ايران بيدها اوراق المنطقة باكملها وهو ما ترفضه الان الادارة الامريكية""",
 ولكن لو تمكنت في يوم من الايام من الوصول الى هذا الهدف ""مثلما حدث بعد مقتل الرئيس الامريكي السابق جون كنيدي وفي احداث معادلة الحرب لعام 1967"",
 ستنقلب المعادلة وستكون العواقب سيئة للغاية وخاصتا ضد المصالح الاردنية وعلى صعيد حل القضية الفلسطينية عبرالبوابة الاردنية (حصرا)وما سيتبعه من المشاكل الحاصلة الان في العراق .
اني احذر كل الحذر من ذلك ,وهو ما دعاني الى هذا الحديث المطول و الموقف الواضح.
*موقف مصر المتشنج ضد القيادة في غزة و البدء عمليا لمرحلة الانغلاق الفعلي عن القضية الفلسطينية و الاتجاه نحو قضايا مصر المحلية و العالمية فقط ,""وفسر هذا الموقف خطأ من البعض على ان مصر باعت القضية "" علما انني اؤكد ان مصر لم ولن تبيع القضية الفلسطينية لكنها تتصرف بلا خطة واضحة و بتخبط ,فتم ومع الاسف ,استغلال هذا الوضع من قبل العدو على عزل الفلسطينيين عن المصريين وتوجيه الموقف و الفكرة الى الداخل المصري على ان قيادة الداخل في غزة مقتنعة الان والى الابد, ان محمد مرسي الرئيس السابق لمصر هو الرئيس الوطني و المصري ,وهو ومع الاسف ليس بالوطني او بالمصري ,وهناك الكثير من الادلة والتي تثبت هذا الموضوع ,في محاولة لزرع الفتنة بين المصريين و الفلسطينيين ,علما ان هدف العدو هو الوصول الى تشتيت القوة المصرية في الداخل و العمل على  اشاعة الفوضى و العداء ضد مصر و افقادها العروبة و بالتالي عزلها عن المحيط العربي و منها الى التقسيم مصر الى عدة دويلات بسيطة وهو ما لم ولن يحصل ان شاء الله تعالى.
*تغطية قضية جنائية داخل العدو باسلوب الحرب الشاملة ضد الغير ,مما يضع الكثير من الاسئلة حول ما موضوع قتل هؤلاء الشباب ؟ ولماذا حكومة العدو اتجهت نحو الحرب لتغطية هذه الجريمة ؟ويا ترى من القاتل و المقتول ؟اليست هذه اسئلة بحاجة الى الرد ؟وان تستغل افضل استغلال الان من قبل الفلسطينيين على انها ورقه هامة لاسقاط حكومة العدو .
*تبيان امور وتصريحات  غريبة وغير مفهومة وربما لا ابالغ حينما اقول انها انقلاب واضح للفكر العربي عامتا و الاسلامي خاصتا وهو على شاكلة المقولة "من قتل حمزة ابن عبد المطلب أهو محمد صلى الله عليه وسلم  ام الكفار ؟"
اليس من عاقل يستطيع التميز بين الموت بلا سبب و الموت من اجل الحرية و انتشار لدين الله على الارض على عهد رسول الله ؟ فلماذا نقول الان من قتل الشعب الفلسطيني في غزة اهم حماس ام العدو الغاشم؟اليس هذا سؤال معيب واقل ما يقال فيه انه سؤال لغاية تدمير فكرة التحرر و الحياة الكريمة ؟وهل توجد اي حرية بدون التضحيات ؟وهل موت مليون جزائري هو انتحار ام للبحث عن الاستقلال؟
*تصريح العدو و اركانه من قياداته العسكرية تحديدا , و التي تتحدث عن ان التعادل في الحرب الحالية يعني حرب قادمة تكون اكثر تدميرا لقدرات حماس ,يعني, حربا قادمة سيتم فيها الابادة بحق الشعب في غزة ,والسؤال هل هذا هو المطلوب الان لوقف اطلاق النار ؟هل هذا هو المطلوب حدوثه؟سؤال  ينتظر الاجابة؟
*المطالب الامريكية محصورة الان بوقف فوري لاطلاق النار فقط لا غير ,و الموقف العربي غريب و مريب و غير مفهوم ,لكن عموما و ربما يكون الاهم ,ما هي مطالب الطرف الاقوى الان في الصراع وهو الطرف الفلسطيني؟وهذا ما اردت الوصول اليه في نهاية الرحلة ,واني اقترح بصفتي مواطن اردني عروبي و مسلم ان تكون الطلبات كما هو ات :
اولا:اقالة حكومة العدو وفتح تحقيق دولي و جنائي و محلي لاسباب الحرب و نتائجها.
ثانيا:فتح الحصار الاقتصادي ضد عموم الدولة الفلسطينية و اعطائها الحرية الاقتصادية و امتلاكها ذلك الملف بعيدا عن جانب العدو.
ثالثا:اعادة تكوين الدولة الفلسطينية داخليا على الخطوات التالية:
    1/حل منظمة التحرير يرافقها تاسيس الدولة الفلسطينية (و التي تعتبر الوريث الشرعي و الوحيد لمنظمة التحرير الفلسطينية),تكون قوية مستندة على اسس ومنها :
-دستور دائم وكامل للبلاد و للشعب في الداخل و الخارج.
-حل جميع الفرق و الفصائل ودمج القوات العسكرية فيها داخل الجيش الفلسطيني للدولة الفلسطينية .
-اعتماد القضاء الفلسطيني كمؤسسة مستقلة تحكم  في حالة الفراغ السياسي او الدستوري.
-تاسيس الحريات العامة والخاصة على اساس واضح في القانون الفلسطيني وامام العالم .
-تاسيس المؤسسة العسكرية و الامنية والتي تملك الاسلحة البسيطة و المتوسطة مع عدم امتلاكها للسلاح القوي او البعيد المدى او الطيران العسكري ,وذلك لعدة اسباب اهمها
"اثبات حسن النية,التكلفة الباهضة على الاقتصاد في حال تملكها,قدرة العدو على الوصول اليها بكل بساطة وتدميرها ,لضمان امن دول الجوار "
-نقل مؤسسات الحكم السياسي الفلسطيني الى الداخل وافضل ان تكون في المناطق الجبلية حيث يكون من الصعوبة الوصول اليها من طرف العدو,مع الابقاء على المؤسسات الخدمية و القضائية و المؤسسات العامة داخل اراضي السلطة الفلسطينية .
-يتم حل قضية القدس على اساس ان الحل يكمن في اعلانها دولة مستقلة يتم الانتخاب فيها و تشابه فكرتها فكرة دولة الفاتيكان و تكوينها على ان تكون دولة مسلمة صغيرة الحجم في المساحة كبيرة المكانه داخل قلوب المسلمين .
-يتم تقسيم الثروات الطبيعية على اساس الامر الواقع حاليا وهو ما تحت الفلسطينيين فهو لهم.
-البدء وقبل ايقاف اطلاق النار في مفاوضات السلام العادل و الشامل و النهائي بين الطرفين على الاسس اعلاه وانتهائه خلال فترة محددة ,غير قابلة للتمديد.
- تتولى الدول التالية الاشراف و التنفيذ من الجانب الفلسطيني وهم"السعودية و الاردن وباكستان و ايران و المغرب و الجزائر و مصر وتركيا " وتتولى حكومة الولايات المتحدة الاشراف و التنفيذ من جانب العدو."
-ابقاء الوضع على الارض كما هو ,بمعنى ان فلسطينيين الداخل يبقون كما هم في داخل العدو و العكس صحيح على ان يتم تجنيسهم بالجنسية للدولة التي يعيشون فيها .
-ان يضيف الفلسطينيون ما يرونه مناسبا لهم كاضافة لكل ما ذكر سابقا.
-العمل على انهاء معاناة الفلسطينيين خلال 12 شهرا من العمل من جانب الحكومة و القيادة الفلسطينية الجديدة و البعيدة كل البعد عن الموجودين حاليا .

واقترح وفي حالة عدم الوصول الى النتيجة اعلاه و استمرار الحرب ,فيجب ان تكون على الاسس التالية:

1/ان الحياه بلا حرية او كرامة لا طائل منها و لا داعي.
2/ان على جميع الشعب الفلسطيني الداخل القيام بالحرب الشاملة وبكافة الوسائل و اعلان النفير العام.
3/الوصول الى داخل مستعمرات العدو و الى البنوك و مؤسسات الخدمات العامة لديهم و العمل على تدميرها و خلق المعادلة المعكوسة و التي تتضمن استرجاع الاراضي وطرد المحتلين منها والدفاع المستميت عنها وعدم تسليمها مطلقا الى جانب العدو مرة ثانية "السياسية المشابه و التي اتبعت سابقا عام 1948 ".
4/لا تتوقف الحرب الا في حالة البدء بالسلام الشامل و العادل و النهائي ,والا العمل على فتح الجبهة الشمالية وتدفق منها لدعم الثورة.
5/اولوية التطوع فقط لفلسطينيين الخارج بكافة اشكالهم و انتمائاتهم و اتجاهاتهم لدعم الثورة.
6/ان مسؤولية التحرير هي مسؤولية فلسطينية شاملة ولغيرهم ابداء المساعدة فقط ان رغبوا بذلك  .
7/التحالف مع جميع القوى التي تريد المساعدة في الحرب دون قيد اوشرط.
8/نقل حالة الحرب من الداخل الفلسطيني الى داخل العدو و الوصول الى مراكزه العسكرية و المدنية الخدماتية ومصادرة جميع محتوياتها .
9/توثيق كافة الاجراءات و الانتصارات و الاخفاقات لكل فصيل و بالطريقة التي يرونها مناسبا لهم مع انتشاره عبر الانترنت.
10/الاعلان عن الاستنزاف الاقتصادي و المالي تحديدا للعدو وتدمير خطوط الامداد اللوجستي و الخدماتي و الايقاع باكبر عدد ممكن من الاسرى.
11/وفي حالة الاستمرار في الحرب يتم الاستمرار في التحرير الى حدود عام 1967 بكافة ارجائه و حقوقه وممتلكاته.
12/في حالة الوصول الى الهدف اعلاه و البقاء في حالة الحرب يتم التوجه الى اراضي عام 1948 و تحديدا الى الاراضي و المصادر المؤلمة ومنها مصادر الطاقة و المياه و المباني الحكومية و الخدماتية و العدلية  وتدميرها و السيطرة عليها و اعلانها منطقة مغلقة .
لنتذكر دائما ,ان السلام مع مصر والاردن جلب لهم الامان المؤقت وارى  ان الفلسطينيون بحاجة الى هذا الامان .
و السؤال الاخير
ما مصلحتي فيما اكتبه اليوم ؟
الجواب بسيط وهو :
1/الواجب الاخلاقي و الديني و العروبي  بصفتي المواطن الاردني العربي المسلم.
2/انني مقتنع تماما وفي حالة عدم الوصول الى حل للقضية الفلسطينية سيتم حلها عبر الاردن وبواسطة التهجير القسري للداخل الفلسطيني نحو الاردن.
3/توجيه المشاكل عبر الحدود من العدو الى  الاردن ستكون السمة البارزة بعد هذا العدوان .
4/سعت فيما مضى حكومة العدو الى زعزعة الوضع الداخلي الاردني ,وكما اثبت الزمن ,ان العدو لديه الرؤية الواضحة المستندة على اساس انه يريد امتلاك كامل الاراضي الفلسطينية كدولة يهودية كمرحلة اولى,ومنها التوجه الى زعزعة اوضاع دول الجوار من خلال تدمير قدراتهم العسكرية عبر خوض الحروب الداخلية ,لتسهيل مهمة الوصول الى تحقيق الحلم من النيل الى الفرات.
5/لوحظ في الفترة السابقة ,ان العدو بدء بموجة من الكلام المعسول و الجميل مع الشعوب العربية و بدون المرور على حكوماتهم ,و السؤال هو لماذا؟
و الجواب بسيط ,لانه يشابه مبدأ التقاية و التي يتبعها افراد الطائفة المؤمنة بكلام خميني و التي تستند على اظهار الحب و الوفاء للغير لحين التمكن منهم و بعدها تصل الامور الى ما يريدوه,
وللتوضيح اكثر ,يريدون ان يظهروا امام اعين الشعوب العربية بانهم الافضل على حكمهم من قاداتهم و حكوماتهم.
واخيرا
لولا تاكدي من ان الوضع اصبح لا يحتمل و ينذر بعواقب سيئة خلال 10 سنوات القادمة ضد المصالح الاردنية خاصتا و ضد مصالح بعض الدول العربية عامتا مثل مصر و دول الخليج و العراق و تركيا ,ما كان لي الحديث او حتى ابداء الراي فيما يحدث الان داخل الدولة الفلسطينية
وأوكد على ان القرار بيد الحكومة الفلسطينية و الشعب الفلسطيني و ثوارها البواسل .
والله من وراء القصد.

الى من يهمه الامر مع التحية

الجمعة، 18 يوليو 2014





الى من يهمه الامر مع التحية
لماذا حدث ما حدث ؟
مقالة تتحدث عن الوضع الحالي للامة العربية و الدروس التي يجب ان تتعض بها القيادة السياسية الاردنية :
لا انكر ,مثلما لا يذكر البعض ,ان الوضع داخل الامة العربية على شفير الهاوية ,ولكني ساتحدث عن التجارب القليلة التي عشتها في حياتي,فمثلا تجربة العراق في عهد الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين",
حيث كانت حرب ام المعارك هي من اكثر المعارك تجربة وعمق في هدم الدولة ومؤسساتها ,فمثلا حرب الكويت عام 1991 وما سميت بانها ام المعارك الخالدة تحديدا ,تجربة ذات بعد في غاية الحكمة واشتملت خطواتها على :
1/تم التاسيس لحدوث مشكلة سرقة النفط الخام بين الكويت و العراق عبر الكويت.
2/التاسيس للمشكلة عبر تهميش القوة الاقتصادية للدولة العراقية من خلال  الجيش العراقي بسبب حرب العراقية الايرانية و التي امتدت ل 8 سنوات .
3/تصعيد الوضع الكلامي و السياسي بين العراق و الكويت ولاكثر من مرة.
4/العمل على اعطاء الضوء الاخضر(من قبل الولايات المتحدة ) للعراق باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لحماية حقوقه من اعتداء الكويت على العراق .
5/ازدياد الوضع ماساوية بين الحكومتين أو  القيادتين العراقية و الكويتية نحو التصعيد.
6/الاجتياح العسكري العراقي للكويت و السيطرة على كامل حقوق الكويت وادارتها لمدة 6 اشهر .
7/بدء الحملة العسكرية لتحرير الكويت من العراق بعد ان تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة من خلال :
*المعاهدات العسكرية المؤثقة بين حكومات الخليج العربي و بين الولايات المتحدة
 *التنازلات التي تمت بموجبها انشاء القواعد الحربية و العسكرية الاستخباراتية في عمق الاراضي العربية .
* تعاقدات الشركات العملاقة للنفط و تامين الطاقة و المال اللازم للدول التي سترد عسكريا على العراق .
*هذا بالاضافة الى شيء خطير للغاية وهو البعد الميداني حيث الاقتراب من ثالث او ثاني اكبر احتياط للنفط وهو الابار الجنوبية العراقية و تدمير القوة العسكرية العراقية الحامية للعراق.
8/تم طرد الجيش العراقي بعد عدة معارك بين العراق و دول التحالف و الوصول به الى التراجع نحو  الخطوط الدفاعية العراقية الموجودة  في العمق العراقي .
9/التنسيق غير المباشر بين الداخل العراقي المعارض وبين دول الجوار وبالاخص ايران ,و ما ترتب عليه من قيام الثورة العراقية في جنوب عبر كم هائل من الحرس الثورة الايرانية و المتعاونيين معها من العراقيين الذين استسلموا الى ايران وعاشوا معهم وبدؤا بانشاء معسكرات لتدمير القوة العراقية العسكرية.
10/اتخاذ الادارة الامريكية القرار الحاسم بعدم التدخل نهائيا ومن الناحية العسكرية في العمق العراقي و اعطاء الفرصة للرئيس العراقي الى كسر شوكة الثورة العراقية في الجنوب لمنع امتداد الثورة الايرانية في العمق العراقي و ما سيتلوها من مشاكل تزعزع الوضع في المنطقة العربية و الشرق الاوسط (وهذا ما حدث فعلا اليوم,حيث  بسبب العراق انهار الحزب الجمهوري في عدم الوصول  الى حكم الولايات المتحدة والان مهدد الحزب الديمقراطي بنفس الانهيار بسبب المجازر الحاصلة في العراق و تهديد الوضع العراقي لدول الجوار  بانتقال الحرب الدائرة في العراق الى داخل دول الجوار مما يعني انهيار كامل المصالح الاميركية في المنطقة)
11/بدء مرحلة السيطرة على العراق عبر الحرس الجمهوري و البعثيين و استرجاع زمام السيطرة خلال اشهر على 80 % من الاراضي و الوضع العراقي الداخلي.
12/بدءمرحلة الحصار الاقتصادي و الذي كان له بعد سياسي و استخباراتي و مجتمعي ,فعمل الحصار على هدم القدرات للتواصل السياسي بين الحكومة العراقية و بقية الحكومات العربية والاوربية +العمل على هدم القدرة العسكرية العراقية و الاحتفاظ باسلحة ومعدات قديمة للغاية وما ترتب عليها من ضعف في القدرات الردع العسكري سواء اكانت  للدفاع أو للهجوم +البدء في مرحلة غاية في الخطورة تسمى مرحلة التدمير المجتمعي ((وتشمل  الابعاد الكامل بين القيادة السياسية و الشعب في بادئ الامر,ثم الابعاد بين العقيدة للدولة و قوتها وبين الشعب او ما يعرف بعمق الدولة داخل الشعب  ومنها الى مرحلة الاخيرة وهي تدمير فكرة الولاء للدولة و البدء بمرحلة التجنيد لصالح الدول المعادية للحكومة العراقية للوصول الى خطوة الاخيرة الا وهي  احتلال العراق او التفاوض على البقاء في الحكم  حكومة صدام حسين مع  تنفيذ ما يطلب منها ولجميع طلبات الحكومة الولايات المتحدة وهذا ما حاول العراق فعله عشرات المرات عبر اللقاءات السرية و التي اعلن عنها لاحقا ولم ينكرها العراق و التي تتضمن بان العراق لا يمانع من اقامة العلاقات وكافة المصالح بين العراق و الولايات المتحدة يقابلها استرجاع الوضع و العلاقات الجيدة بين الطرفين ولكن لم تلقي الاستجابة من جانب الحكومة الاميركية واتخاذ قرارها في الحرب واحتلال العراق .
والان
وبعد هذا الايجاز ما الحكم و العبر و المستوحاة :
*ان العدو سيسعى الى ابعاد الحكومة و القيادة السياسية للدولة عن شعبها .
*فقدان العمق الاستراتيجي للدولة حيث ان جميعنا يعلم جيدا ان "الجبل يظهر منه الثلث من حجمه الحقيقي فقط  خارج الارض و ثلثاه داخل الارض"
 وهذا يعني بشكل قاطع ان قطع التواصل بين العمق الاستراتيجي للدولة وبين الناس ينذر بضعف الدولة و ضعف السيطرة عليها .
*الاعتماد على عامل الاقتصاد الحر و المبني على اساس التجارة الحرة بعيدا عن الاستقلال الاقتصادي سيجعل الحكم و الحكومة السياسية و المجتمع في غاية الضعف,وسيعتبر المدخل الاستراتيجي للداخل المجتمعي  وتفعيل القلاقل الداخلية وهذا ما حدث في جنوب الاردن الان .
*الدخول في المهاترات السياسية و الابتعاد عن روح العمل العربي  المشترك او الاسلامي المشترك او اي عمل مشترك سيضعف من قوة الدولة على الردع و الدفاع عن نفسها وعن مصالح المجتمع وهذا ما حدث في اغلب قضايا المصير العربي و الاسلامي .
*الوصول بتفكير المجتمع الى المثل القائل "بيتي هو وطني" ,وقد انهار العراق باكمله من هذا المبدأ حيث انقلبت موازين الامور الى الانانية و حب الذات على حساب حب و الولاء للوطن.
*انقلاب المفاهيم  في الحكم على الامورمن قبل المجتمع , عبر الانانية وحب الذات المشار اليها اعلاه حيث سيعمل الجميع على عدم الاكتراث الى  اي حدث جلل او مصاب تصاب به الامة العربية او الاسلامية وبالتالي سندخل في اعلى مراحل الضعف على الاطلاق وستفقد المؤسسات الرسمية السيطرة على وضعها وصولا الى مرحلة فقدان المؤسسات الامنية و العسكرية السيطرة على نفسها اولا  وبدون شعور منها وثانيا على الوضع العام.
*اعطاء الفرصة للعدو او لاي دولة معادية في الدخول و التلاعب في الشؤون الداخلية للدولة وما سيترتب عليها من مشاكل وقلاقل داخلية.
*واخيرا ,سيسعى العدو الى ارسال اللاجئين الفلسطينيين الجدد الى الداخل الاردني وسيلاقى هذا الموضوع بكل عدم الاهتمام الا من القلة القليلة من الناس و القيادة السياسية .
*اعادة احياء  فكرة قديمة عن الوطن البديل  من جديد و الدخول في دوامة مشاكل داخلية على غرار تحريك الوضع الداخلي الذي حدث من قبل ايران في الداخل العراقي عام 1991 وما تلاه من مشاكل واضعاف للدوله وكما ذكر سابقا.
*حصول العدو على كامل التراب الفلسطيني واعلانها دولة عنصرية وسعيها الى امتلاك الدول المجاورة لها وبدون اي الية عسكرية لانها تعتمد على طريقة تدمير العراق التي حصلت عام 1991 وما تلاها مما ورد اعلاه للوصول الى تدمير الدول داخليا و الحصول على تلك المكاسب .
وقبل النهاية
"" ان المجتمع اذا تاسس على الانانية و حب الذات فقط وعدم الاكتراث بما يحصل من حوله وهذا ما نعانيه الان في المجتمع الاردني سنصل الى ما لا يحمد عقباه ولنتعض مما سبق "
والله من وراء القصد

الى من يهمه الامرمع التحية