السبت، 13 سبتمبر 2014




الى من يهمه الامر مع التحية
مقالين في مقال واحد (نقابة المعلمين و الاخوان )
هل يوجد اي ربط بين نقابة المعلمين وبين الاخوان ؟
وما هو تاريخ الاضراب الاخير لنقابة المعلمين الاردنيين؟ و الفعل و رد الفعل في هذه القضية؟
في الفترة التي تزامنت  مع الاضراب الخاص بنقابة المعلمين بدء الكلام حول علاقة مريبة بين الاخوان  و اعضاء مجلس نقابة المعلمين من جهة اخرى.
ومن هنا بدءت الحرب المعلنة بين الطرفين الحكومة من جهة و بين نقابة من جهة اخرى ,وما ان اتم الاضراب الاسبوع الثاني , بدء اعضاء من المجلس المركزي الحديث عن وجود ادلة وشهادة الشهود عن اللقاء الاخير الذي تم بين اعضاء مجلس النواب و مجلس النقابة و الذي دار فيه الاتي :




 وهذا الشاهد الذي تحدث عن تفاصيل ما كان لاحد من المعلمين ان يتصور ان الامور ان تصل الى هذه المرحلة  ,ما كان مني الا اعلان عن الاتجاه الذي اميل اليه هو :


علينا ان نتجه الى الاستثمار المالي و الاقتصادي و الاستحواذ على مجمل من الاعفاءات و القوانيين والتشريعات اللازمة للعمل على هذا النوع من الاستثمار.
 و الابتعاد نهائيا عن اى مطلب مالي من الحكومة ولكن ومع الاسف كان جواب مجلس النقابة هو :

  فاتضح امام الجميع ,ان الموقف هو تصعيدي وغير مقبول على الاطلاق.
 و لنفاجئ بموقف حكومي كان سريعا وواضحا منذ بداية الازمة و الذي كان يتضمن :


والاهم  ان محاولات  احتواء الموقف كانت تصل الى الفشل و التصريح المستمر من قبل النقيب ومجلس النقابة حول محور ثابت وهو :


وليتصعد الموقف الى مستوى من التصريحات غاية في الخطورة و لنفاجئ بدخول مجلس النواب على خط الازمة و ليتم الحديث وبشكل تفصيلي بين النواب و الوزارة و مجلس النقابة .
ولنفاجئ بعدها ومع الاسف بتشدد من جانب النقابة غير مسبوق و المتضمن :

ولنطلع بعدها على تصريح من قبل النواب و المتضمن :




ووصلت الامور الى درجة  مخالفة القانون واعطاء مجلس النقابة صلاحيات اكبر, من خلال التفويض من المجلس المركزي  الى مجلس النقابة بفض الاضراب و اتخاذ القرار المناسب لهذا الموضوع .
وفوجئ الجميع من المعلمين و غير المعلمين ببدء سلسلة هجمات على نقابة المعلمين و كانت :














واخيرا وصلت الامور الى قرار مجلس النقابة  بتعليق الاضراب  و لنرى بعدها ردود افعال غاية في القسوة و القوة و منها على سبيل المثال وليس الحصر:











ولتصل الامور الى ما وصلت اليه و المتضمن سلسلة من اعترافات بعض اعضاء المجلس المركزي و التي انهت موضوع الاضراب :

وهنا نفاجىء بتصريح من السيد زكي بني ارشيد و المتضمن :

وبناء على ما تقدم اعلاه ومن خلال هذا التوثيق البسيط ,هل يصح ان نعلن عن بدء الاضراب مرة ثانية؟
من واقع خبرتي المتواضعة ارى من الافضل ان نتراجع عن الموضوع .
وان اردنا ان نتحرك ضد قرار مجلس النواب و الخاص برواتب مدى الحياة لاعضاء مجلس النواب على اعتبار ""ان الميزانية الحكومية لا تسمح للمعلمين باخذ اي مطلب مادي "
اذن لا بد انها "لا تسمح للغيرمن النواب غيرهم باخذ اى زيادة او مخصصات مالية خاصة بهم ",
وبناءا على ما سبق
يجب ان تتحرك جميع النقابات و الهيئات و الموظفين وليس نقابة المعلمين لوحدهم ضد هذا القرار .
و السؤال هنا
هل ستعتبر النقابة مما حدث سابقا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا اعرف ,لكن من الوقائع ارى انهم لن يتعضوا,وما تجربة مصر و التي انهت حكم الاخوان في مصر و على مستوى عالمي خطير للغاية,الا دليل واضح على عدم تفهمهم الوضع و التغيرات ,و السؤال يقودنا الان الى الموضوع الاخطر وهو :
 ما هو الفعل و رد الفعل و الوضع الخاص بالاخوان في الاردن خصوصا ,و   وضع التيار الاسلام السياسي في الاردن عموما  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من خلال المعطيات على الارض و المتمثل بسلسلة من التصريحات ومجموعة من المعلومات اتضحت الامور التالية:
1/ ستعود الاوضاع الى السلام بين الحكومة و الاخوان لفترة بسيطة للغاية,سيعتبر الاخوان انفسهم انهم الان في موسم الحصاد لما زرعوه ,و ستعود المشاكل على حين غرة بين الطرفين وعلى الارجح سيكون من تراكمات الماضي الغير بعيد ومنها المواقف المتشنجة و الامور المتعلقة بالراي و الراي المضاد وغيرها من امور الماضية,ومنها سترجع الحرب الباردة بين الطرفين .
2/المشكلة في عقل الاخوان ,يريدون ما لا يستطيعون قيادته وان يكونوا القادة و الموجهين وربما سيصل طموحهم الى القيادة.
و السؤال الان هل يوجد خطر من اقصائهم ؟
والسؤال الاهم ماذا سوف يحدث في حالة تسلمهم للامور؟
سيعملون كما حصل في مصر ,باندفاع وستكون تجربة مصر مكررة لدى الاردن,وبنفس الاخطاء و العناويين التي حصلت في مصر,وسيكون تحت 3 بنود :
1/التخريب.   2/ القتل.   3/ العمل سيكون لصالح من يكون معهم.
وهذا ما سوف يفقدهم قوتهم  و المتوقع ان الناس سيقفون ضدهم كرد فعل طبيعي على تصرفاتهم ,و الاهم ما هي التبريرات التي سيتكلمون عنها عندئذن:
ان التخريب هو اساس للتخلص من اثار الماضي و البدء من جديد وعلى اساس من الشرع و الدين .
اما عن القتل فهو للتخلص من اعداء الله و الدين و العمل على تعميم الدين ضد المعارضين لدين الله على الارض.
اما من حيث العمل  فسيكون لاتباع الدين الحق ولهم سيكون الحق في توزيع المغانم.
ومن خلال تجربة مصر اعلاه و التي ذكرت بوضوح الى السلوك المتحدث عنه ,ان انعدام التفكير و الخطط و التنظيم الصحيح للامور و الاوليات ..لابد من ان يصل الامور في عهدهم الى ما وصلت اليه في مصر في انعدام الامن و القتل العشوائي و تدمير البنى سياسية و الامنية .
واخيرا
لابد من ان الاخوان ان يتعلموا من تجربة "ذي القرنين" المذكورة في القران الكريم و المتضمنة:
1/الاخذ بالاسباب و ليس بالتنظير المعروف لديهم فقط.
2/العمل في البناء و التعمير و المساهمة في بناء القوة العسكرية للدولة .
3/الحكم بالعدل وعدم التميز بين الناس هو اساس الحكم الرشيد.
4/الايمان المطلق ان المحاسب يوم القيامة هو الله جل جلاله.
5/التعامل مع الناس باللين وعلى اساس التصرف السليم و ليس على اساس التميز و على اساس ان تكون معي او ان تكون ضدي.
6/التطور مع الاحداث الجارية و العمل على تكوين فكرة واضحة و خطة واضحة للمستقبل القريب و البعيد و المتوسط و اعلانها امام الجميع .
7/التركيز على الاعمار في الناحية السكانية و المالية و الاقتصادية وبناء الناس علميا و عمليا .
8/العمل على اخلاص النية للعمل في سبيل الله وليس للوصول الى ما هو اعلى من استحقاقهم الصحيح.
واخيرا:
ان من يقرأ سورة الكهف من الاية 101 – 105 سيكون للقارئ عندها كثير من الامور واضحة ,
والاهم
ان عمل الخير هو الاساس السليم للوصول الى رضى الله و الناس اجمعين
ولكن
الاتجاه الى الشر و التعاون مع الخارج و الغير في سبيل الوصول الى الحكم و التحكم في امور الناس سيصل الامور الى الخسائر الفادحة لهم.
ومن المهم ان نعلم ,ان التعامل مع التيار الاسلام السياسي لا بد من تقديم الشر وسؤء الظن على الخير وحسن الظن,و السبب هو اتباعهم اسلوب تغطية الاخطاء التي يرتكبونها عبر الغطاء الديني وهذا هو مصدر الخطر لهم ولغيرهم  وعليهم .
الى من يهمه الامر مع التحية  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق