الأربعاء، 31 ديسمبر 2014

الى من يهمه الامر مع التحية
المخدرات
لابد من معرفة امر هام جدا,وهو ان ما ذكر يمثل الخطوط العريضة و الافكار الرئيسية ,والاهم هو التعمق و التامل فيما سيذكر للوصول الى اعلى درجات الفائدة , و الملاحظات هي :
*لابد من تكليف الثقات و الذين يكونون الاساس في التعامل و التتابع و المتابعة للانجازات ,وبحساب بسيط لو اطلعنا على نسبة القبض على التهريب بالنسبة الى قضايا الاتجار و التعاطي فانها ستكون قليلة نسبيا ولهذا لا بد من الاستفسار و التعمق في الاشخاص المسؤولين عن هذا النوع من الملفات مع تكليف الثقات بهم للعمل في هذا المجال.
*لابد من معرفة امر هام وهو ان يكون الثقات يمسكون بهذا النوع من الملفات افضل بكثير جدا من المحترفين  في هذا المجال ولعدة اسباب اهمها ان انعدام الضمير او الواعز الديني او الاخلاقي يعتبر هو العامل الهام لانهيار المؤسسات  و الخدمات التي يجب ان تقدم الى هذا الملف ,ويجب ان يرافقها الحساب السريع للجناة و الردع الاسرع كذلك,بمعنى ان ينوجد وبتشريع قانوني محاكم و قضاة متخصصين في مجال المخدرات بكافة اشكالها و انواعها و القوانيين المتعلقة بها والغاية هو فرض قوة القانون سريعا على هذا النوع من القضايا مع توفير قوة الردع القانونية الكافية و التي قد تصل في بعض  الاحيان الى درجة  استخدام القوة العسكرية  للمتابعة و لحسم نواتج هذا النوع من الملفات.
*ابعاد المتخصصين والمهنيين و الذين يكونون غير حاسمين و غير كفؤئين في العمل بمعنى الترهل الاداري و التكاسل في العمل وهو موجود  ومتوفر مع الاسف .
*توفير المستشفيات الضرورية للعلاج و الاهم السرية فيها مع تكليف الثقات بهم وذو القدرة على التعامل مع هذا النوع من الامراض مع النصح الى ضرورة العزل التام عن المجتمع حتى لو استدعى الامر عزلهم بحياتهم عن اهليهم و بمناطق سكنية جديدة  غير اهلة بالسكان وتحت المراقبة السرية غير المعلنة.
*التوعية ,هي الركن الاساسي و الاستراتيجي الوحيد و الذي يعمل على تقليل من هذه الافة ,حيث اننا نعاني من مشكلة عدم التوعية لخطورة هذا النوع من الامراض و تفشيها لدى الاعمار الصغيرة مثل 14 والاقل عمرا,لذلك يجب التعامل بتوعية شديدة و منقطعة النظير وعلى كافة المستويات و بكل الوسائل المتاحة في سبيل تكوين الراي العام و الخاص ضد تبعات هذا النوع من الامراض.
بمعنى غسل الادمغة ضد هذا النوع من الامراض وبكافة الوسائل .
*يجب ان نعلم ان القدر هو الاساس في الحكم لان مالك الملك هو المتحكم الاساسي في هذا مما يستدعي ان يرفع الامر منكم اليه بخصوص هذا النوع من الملفات  والذي يعتبر الاخطر حاليا علينا .
*من المهم تغيير وسائل التوعية بصورة مستمرة لكي تاتي بمفعولها وبصورة اكيدة وبدون توقف.
*طرق انتشار هذه الافة هي المناطق القريبة من الماء او مصادرالمياه او مسالك المياه هي الطرق الخاصة بنقل هذا النوع من الامراض " اي العدو واعوانه هم المصدر الاساسي لها "
*حالة المتنفذون في هذا النوع من الملفات على 4 انواع وهم:
-اولا:  معترضون بشكل دائم و غير فاعلون وهم الطبقة البارزة مع الاسف
- ثانيا : لا يحكمون او يتصرفون وفقا لاحكام القانون او ما نعرفهم بانهم "المتساهلون"  وهم الاكثر و الاعلى تحكما في هذا النوع من الملفات
- ثالثا : الموظفين لا يقومون  بعملهم  وهم الطبقة الموجودة بعضها ومع الاسف في الميدان
- رابعا : لوحظ ان بعضهم حينما يمتلك القوة يعمل على استخدامها وبقوة مفرطة ولاغراض شخصية فقط .

وان التحليل النفسي الخاص بهم يكون للاسباب التالية:
=اشخاص يمتلكون امراض نفسية او مجتمعية لم تراعى الكشف عنها  اثناء التعيين.
=البعض منهم يشككون في كل ما يحيط بهم وبالتالي فانهم يميلون الى عدم اتخاذ القرار او تحمل المسؤولية او الميل نحو الكسل و التساهل.
=بعضهم يتملكه الخوف من نتائج العمل و بالتالي القلة في تحمل المسؤولية.
= بعضهم لايمتلك  الثقة المطلقة بالله تعالى و باقداره مثل الموت و النجاح و الفشل و الغنيمة والتراجع فانهم يميلون  كل الميل الى العمل السهل فقط .
= بعضهم يعول على عدم الثقة بالحكم القضائي وخاصتا ان القانون هو الحاكم الرئيسي في كل القضايا  من هذا النوع ,فان عدم توفر الثقة و تصعيب الامور عليهم فانها تعمل على اهتزاز الثقة بين العاملين في هذا النوع من الملفات وبين القضاء  ولابد من ازالة هذه المشكلة وبسرعة عاجلة للغاية.

*ان المواصفات الجيدة و الواجب توفرها وبشكل واضح ومتابع  من مرحلة ما قبل التعيين و الى مرحلة التقاعد تشتمل على جملة من الامور و اهمها :
+الحكم العدل و الثقة المتبادلة بين اركان العملية كاملتا.
+السمع و الطاعة و العمل الدؤوب ودون توقف وبهمة عالية.
+وجود الضمير و هو الحكم و الفيصل و الاساس في التعيين ومتابعة امور الحياة للمتعيين بهذا الملف بالحلال فقط و التحري عنهم بكل دقة  و العمل على متابعتهم ما بعد التعيين كذلك.

*اخيرا ,لابد من معرفة وجود طبقة تتمثل بانهم المترددون واذا ما طلب منهم طلب فانهم لا ينفذون على وجه الدقة ,لذا ينصح بان يتم العمل على تخييرهم بين البقاء و التفعيل في هذا النوع من الوظائف  و متابعتهم او ابعادهم عن هذا النوع من الملفات ,ويتم مراقبتهم من قبل المتخصصيين في علم النفس البشري .
هذه تعتبر خلاصة الخلاصة و يجب ان يتم العمل على اساسها للوصول الى اعلى مستويات العمل .
الى من يهمه الامر مع التحية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق