الثلاثاء، 2 فبراير 2016


قراءت المقال التي نشرته جريدة الوطن "الجزء الاول" من الحديث مع نائب الرئيس العراقي السابق "المرحوم صدام حسين التكريتي" المقاتل عزت الدوري  , وبصفتي قارئ لاحظت الامور التالية في اللقاء :
1-ان هناك توجه  مخيف حول ان ايران هي العدو و هو ما يشير الى نية  واضحة للبعث العراقي ,انه سيكون ذا توجه قديم  يعتمد على الحرب ضد ايران  وانه اذا ما دارت الايام و فعلت فعلتها المعتادة ,فانهم سيكونون  الخط الدفاعي عن المملكة العربية السعودية و الخليج و الامة العربية  ؟؟؟؟؟
2- من الواضح كذلك ان التوجه نحو تاييد اي جهة تدعم رجوع البعث الى العراق بشكل قوي  وهذا الانفتاح المعتمد كثيرا على السعودية  و  العرب اساسا ,اي  التوجه الى اي دولة عربية للوصول الى تفاهمات ؟؟؟؟؟؟
3- الاخطر هو الجزء الذي تحدث فيه و بوضوح  عن دور القاعدة و غيرهم  في التخلص من ايران ,اي سياسة تعتمد على اساس انهم غير قادرين على الردع كحزب البعث و بدء البحث عن البدائل فلم يتوفر لهم سوى هؤلاء و من سار على دربهم ؟؟؟؟
4- ان الاهم  في وجهة النظر البعث هو التوصل  الى الية واضحة تعتمد على اسس اهمها هي السعودية والعداء لايران و الاستعداد لان يكون العراق بوابة الامة العربية الشرقية ضد ايران حصرا ؟؟؟؟؟
5- واخيرا انه اشار الى انه كان من الضروري جدا ان يكون هناك اعتراف من قبل العالم العربي والاسلامي و الغربي بالخطا الذي حدث  في احتلال العراق .
وملاحظاتي  على هذا الحوار الشيق و ان كان "بسيطا او قليل المحتوى من  المفاهيم  الجديدة في العقل البعثي  " هي ما يلي  :
1-ليس ايران هي العدو الاوحد  ,انما العدو هو الفكرالقديم و التجمد في الاراء  و العيش في اوضاع  و معادلات الماضي و قواه التي تغيرت كليا بعد  الربيع العربي  و محادثات فينا و وجود رئيس امريكي من اصول امريكية  وطنية لحماية بلدها واوضاعها الداخلية حصرا .
2-ان التوجه الى ان يكون العراقي و العراق عموما هو الجندي الدائم لحماية البوابة الشرقية و اعتماد مبدأ الحرب  او الاستعداد لها على اقل تقدير ,يعتبر منهجا غريبا و قديما  و بحاجة الى اعادة تقويم ,لان الحرب اليوم  هي ليست حرب الامس و اؤكد على انها ليست حرب الامس ,الم يتعلم  العراق  من ان سياسة الحروب لا تثبت  نظاما  او حكما على الاطلاق انما تعمل على زعزعته نهائيا و ادخاله فيما لا يعنيه و الاهم هو الانهيار الاقتصادي و المعنوي و الاستراتيجي بعيد المدى ؟؟؟؟؟
3-ان الحديث عن الانفتاح  مع الجميع شيء ممتاز ,ولكن ما هي الاوراق التي يمتلكها البعث حاليا او المميزات التي تجعل الغرب و الولايات المتحدة و انكلترا و الخليج يدعم توجه البعث و التفكير جديا في اعادة ترتيب الوضع العراقي الداخلي لمصلحة البعث؟
4- توجيه  الكلام الى حماية السعودية ؟؟؟؟؟اي كلام هذا ؟؟؟ هل يعقل ان التغيرات الكبيرة التي حدثت في ادارة العالم و التغيرات الكبيرة التي حدثت في عقل الحاكم السعودي  و طريقة الحكم و دخول دماء شابة جديدة في منظومة الحكم السعودي  ,كل هذه الظروف قد عملت تغيرات هائلة "في سياسة  العالمية  و العربية و السعودية على وجه الخصوص "العسكرية  و الامنية و الاقتصادية و الاستراتيجية في السعودية وبعد كل هذه المتغيرات , السؤال هو "هل فكر البعث ان يجاري هذه التغيرات"؟
",ان كان مصرا  على الاستمرار في اتباع  سياسة السعودية او الاندفاع في تقديم خدمة الدفاع عن الخليج العربي ان تغيرت اوضاع الداخل العراقي" .
5-ان التوجه الواضح في الكلام يعتمد بالاساس على امرين هامين الاول ان البعث من الواضح انه يعتمد على الغير و مبادراتهم على التخطيط  لمستقبله و مستقبل اتباعه , بمعنى "التخطيط يعتمد على رد الفعل فقط" ,اما الامر الاخر هو الاعتماد على المساعدات في الوصول الى النتائج المرضية مع القليل من التنازلات ؟؟؟؟ وهذا قمة الخطأ .
6-العقل البعثي المتحدث  من الواضح انه يعتمد  بشكل كبير على اساس المقارنة  بين السيء و الاسوء ,السؤال الاهم , هل من المنطق  ان يتم المقارنة بين جيشين يخربان في البلاد و العباد و يعيثون في الارض الفساد و اقول  انهم كانوا الاقل ضررا ؟؟؟؟؟
7- من الواضح ان الخطاب يعتمد على اساس هام للغاية و خطير و هو ان الاعتراف بالخطأ الذي قام به المحتل الامريكي  و البريطاني  هو اساس المظلومية ؟؟؟؟ هل هذا ما يريد البعث العراقي الوصول اليه في هذا الكلام ؟؟؟؟ انها وجهة نظر قاصرة للغاية و من الواضح فيها التشوش و قلة ذات اليد  ولا  تفكير استراتيجي  في عقل البعث ,بالرغم من وجود فرص ذهبية للبعث للرجوع الى قلوب العراقيين و العالم العربي و الاسلامي في الوقت الحالي اكبر من اي  فرصة  اخرى اتيحت الى حيدر العبادي رئيس وزراء العراقي من حزب لا ديني  "حزب الدعوة" في العراق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 وللتعليق بقية و لكن بانتظار الجزء الثاني من المقابلة  .
ياسر احمد العلي
ادناه رابط المقابلة بين المقاتل عزت الدوري و جريدة  الوطن
http://www.elwatannews.com/news/details/950824

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق