الجمعة، 3 أغسطس 2018

الى من يهمه الامر مع التحية 
قراءت في الكتاب و الذي يدرس في الجامعات الاردنية "منهاج العلوم العسكرية والمواطنة " امور هامه جدا تستدعي ان نقف عندها و ارفق الصور  لرؤية الوضع و وجهات النظر و التي تعتبر  حيادية الى حد كبير 


 
واذا ما دققنا جيدا سنرى ملاحظة شديدة الخطورة وهي التي ذكر فيها  وبالنص الصريح ان من اسباب  انهيار معدلات التنمية المختلفة في المجتمع و بالاعتماد على واقع الامم و الشعوب المختلفة و عبر الدراسات , بينت و حددت الاسباب التالية   :
1-  زيادة التحديات الامنية  .   2- عدم قدرة النظام السياسي  على استيعاب هذه التحديات . 3- عدم قدرة النظام السياسي في تسخير هذه التحديات لخدمة مصالح الدولة . 
واذا ما اردنا ان نعلم ما الذي سيحدث عندئذن كنتيجة مباشرة لانهيار معدلات التنمية  , فسنلاحظ التالي :
1- تباطؤ عملية الانتاج ,وهو واضح لدينا من خلال الميزان التجري و استيراد كل شي من الخارج .
2-رفع درجة المخاطر امام المستثمرين . وهو واضح لدينا من خلال الهروب الجماعي للمستثمرين و اغلاق بعض المصانع الموجودة حاليا بالاضافة الى انخفاض هائل في القدرة التشغيلية للاردنيين ومع الاسف وبوجود بعض الخطوات التي قامت بها بعض دول الخليج في الاعتماد على العمالة الداخلية و التخلص من العمالة الخارجية وما سيترتب عليه من عودة المغتربين و بالتالي زيادة و تضخم هائل في البطالة .
3-هروب رووس الاموال المحلية  الى الخارج . واظن ان التقارير المالية توضح هذا الهروب نحو مصر و السعودية و الامارات.
4-عدم جذب رووس الاموال الى البلد ,وهذا واضح من خلال تقارير المالية للدولة و كثرة الزيارات الملكية لجذب المستثمرين الى الداخل الاردني و التي انتهت الى فشل ذريع في الوصول الى الهدف المطلوب .
5-الحاق الضرر بقطاع السياحة , و الذي ارى وكما يراه الاردنيين كافة انه مهمل اهمال كاد ان يكون متعمدا في كل مرافق الدولة السياحية .
6-تناقص القيمة الثقافية و السياسية للبلد واظن ان هذا الشيء الوحيد و الذي لا يزال موجود من خلال الجغرافيا السياسية و قربنا من الارض المحتلة و استيعابنا للكثير من اللاجئين  هو الشيءالوحيد المتبقي بايدينا و الذي سيتم القضاء عليه اذا تم  تنفيذ صفقة القرن و التي تحدث عنها الرئيس الامريكي ترامب .
7-انخفاض القيمة النقدية  "وهي الان مهددة "  , وانخفاض مستوى الدخل "وهو واضح وموجود بقوة بسبب الضرائب و النقاط المالية و التي ذكرت اعلاه " وارتفاع مستوى البطالة "وهي واضحة وموجوة بقوة في المجتمع الاردني .
هنا سيدخل الى  العقل  السؤال التالي:  ما هو الحل ؟
الحل هو تفعيل دور الجيش في الاعمال و التنمية المجتمعية و اعتبار ان الجهاز المدني بحاجة الى اعادة تاهيل عسكرية و خبرات عالمية مدربة على الوصول الى الهدف و التخلص من المافيات و اللوبيات الموجودة سوءا المعلن عنها ام المتخفية .
وهذا هو الحل الوحيد و الذي يضمن الوصول الى النتائج والا ستكون النتائج كارثية .
القرار لكم . 
يعاني التعليم من مشاكل جمه و كثيرة و من الموكد اننا لن نخرج منها في المدى القريب , لكن الان الحديث سيكون عن المعلم , حيث تم اهمال الكثير  من متطلبات الاساسية للمعلم , فاضطر المعلم الى التوجه نحو البحث عن الذات بعدما كان هو المضحي الاساسي لبقاء المجتمع قويا معافى من افات الزمن , لذا ساقترح وعسى ان يلاقي هذا الاقتراح الاذان الضاغية رغم من انني متاكد من ضعف اداء  وعدم الاستجابه لها ,
1- ان يتم نقل التعليم من المنهج الوطني الى المنهج الدولي .
2- ان يراعى تدريب المعلمين على المنهاج الدولي .
3- ان يتم العمل على  اعتماد اللغة الانجليزية العالمية في مجال العلوم .
4-ان يتم توفير الغرف الصفية و اعتمادها كبديل عن نظام الحصص .
5-ان يتم الاستغناء عن خدمات المرافقة مثل المكتبات و المختبرات .
6-ان يتم تفعيل المعلم المتنقل كوسيلة فعالة .
7-ان يتم التفعيل للمنصات التعليمية في التربية و التعليم العالي.
8-ان يتم الاتجاه نحو التعليم الكتروني و المعلم الكتروني اجباريا في العاصمة و العقبة و اربد و الكرك.
9- ان يتم اعطاء نسبة من الارباح لصالح المعلم .
10- ان يتم تنظيم الامور وفق قانون التعليم الكتروني و المعتمد في الاتحاد الاوربي و الولايات المتحدة .
11- ان يتم العمل على تفعيل قوانيين للحد من التعليم الورقي و بالتدرج اللازم .
12- ان يتم تغيرالقيادات الموجودة حاليا بقيادات مدربة في الخارج على التعليم و الاستثمار في التعليم .
والان سانهي كلامي باننا ان لم نتطور في القريب العاجل فسنكون في مازق يشابه الى حد كبير المازق الموجود في مصر من حيث التعليم و الذي سارفق مع هذا المقال فديو يوضح خطورة الوضع الذي وصل اليه التعليم في مصر  .
ولكم القرار