الى من يهمه الامر مع التحية
قراءت في الكتاب و الذي يدرس في الجامعات الاردنية "منهاج العلوم العسكرية والمواطنة " امور هامه جدا تستدعي ان نقف عندها و ارفق الصور لرؤية الوضع و وجهات النظر و التي تعتبر حيادية الى حد كبير
واذا ما دققنا جيدا سنرى ملاحظة شديدة الخطورة وهي التي ذكر فيها وبالنص الصريح ان من اسباب انهيار معدلات التنمية المختلفة في المجتمع و بالاعتماد على واقع الامم و الشعوب المختلفة و عبر الدراسات , بينت و حددت الاسباب التالية :
1- زيادة التحديات الامنية . 2- عدم قدرة النظام السياسي على استيعاب هذه التحديات . 3- عدم قدرة النظام السياسي في تسخير هذه التحديات لخدمة مصالح الدولة .
واذا ما اردنا ان نعلم ما الذي سيحدث عندئذن كنتيجة مباشرة لانهيار معدلات التنمية , فسنلاحظ التالي :
1- تباطؤ عملية الانتاج ,وهو واضح لدينا من خلال الميزان التجري و استيراد كل شي من الخارج .
2-رفع درجة المخاطر امام المستثمرين . وهو واضح لدينا من خلال الهروب الجماعي للمستثمرين و اغلاق بعض المصانع الموجودة حاليا بالاضافة الى انخفاض هائل في القدرة التشغيلية للاردنيين ومع الاسف وبوجود بعض الخطوات التي قامت بها بعض دول الخليج في الاعتماد على العمالة الداخلية و التخلص من العمالة الخارجية وما سيترتب عليه من عودة المغتربين و بالتالي زيادة و تضخم هائل في البطالة .
3-هروب رووس الاموال المحلية الى الخارج . واظن ان التقارير المالية توضح هذا الهروب نحو مصر و السعودية و الامارات.
4-عدم جذب رووس الاموال الى البلد ,وهذا واضح من خلال تقارير المالية للدولة و كثرة الزيارات الملكية لجذب المستثمرين الى الداخل الاردني و التي انتهت الى فشل ذريع في الوصول الى الهدف المطلوب .
5-الحاق الضرر بقطاع السياحة , و الذي ارى وكما يراه الاردنيين كافة انه مهمل اهمال كاد ان يكون متعمدا في كل مرافق الدولة السياحية .
6-تناقص القيمة الثقافية و السياسية للبلد واظن ان هذا الشيء الوحيد و الذي لا يزال موجود من خلال الجغرافيا السياسية و قربنا من الارض المحتلة و استيعابنا للكثير من اللاجئين هو الشيءالوحيد المتبقي بايدينا و الذي سيتم القضاء عليه اذا تم تنفيذ صفقة القرن و التي تحدث عنها الرئيس الامريكي ترامب .
7-انخفاض القيمة النقدية "وهي الان مهددة " , وانخفاض مستوى الدخل "وهو واضح وموجود بقوة بسبب الضرائب و النقاط المالية و التي ذكرت اعلاه " وارتفاع مستوى البطالة "وهي واضحة وموجوة بقوة في المجتمع الاردني .
هنا سيدخل الى العقل السؤال التالي: ما هو الحل ؟
الحل هو تفعيل دور الجيش في الاعمال و التنمية المجتمعية و اعتبار ان الجهاز المدني بحاجة الى اعادة تاهيل عسكرية و خبرات عالمية مدربة على الوصول الى الهدف و التخلص من المافيات و اللوبيات الموجودة سوءا المعلن عنها ام المتخفية .
وهذا هو الحل الوحيد و الذي يضمن الوصول الى النتائج والا ستكون النتائج كارثية .
القرار لكم .
قراءت في الكتاب و الذي يدرس في الجامعات الاردنية "منهاج العلوم العسكرية والمواطنة " امور هامه جدا تستدعي ان نقف عندها و ارفق الصور لرؤية الوضع و وجهات النظر و التي تعتبر حيادية الى حد كبير
1- زيادة التحديات الامنية . 2- عدم قدرة النظام السياسي على استيعاب هذه التحديات . 3- عدم قدرة النظام السياسي في تسخير هذه التحديات لخدمة مصالح الدولة .
واذا ما اردنا ان نعلم ما الذي سيحدث عندئذن كنتيجة مباشرة لانهيار معدلات التنمية , فسنلاحظ التالي :
1- تباطؤ عملية الانتاج ,وهو واضح لدينا من خلال الميزان التجري و استيراد كل شي من الخارج .
2-رفع درجة المخاطر امام المستثمرين . وهو واضح لدينا من خلال الهروب الجماعي للمستثمرين و اغلاق بعض المصانع الموجودة حاليا بالاضافة الى انخفاض هائل في القدرة التشغيلية للاردنيين ومع الاسف وبوجود بعض الخطوات التي قامت بها بعض دول الخليج في الاعتماد على العمالة الداخلية و التخلص من العمالة الخارجية وما سيترتب عليه من عودة المغتربين و بالتالي زيادة و تضخم هائل في البطالة .
3-هروب رووس الاموال المحلية الى الخارج . واظن ان التقارير المالية توضح هذا الهروب نحو مصر و السعودية و الامارات.
4-عدم جذب رووس الاموال الى البلد ,وهذا واضح من خلال تقارير المالية للدولة و كثرة الزيارات الملكية لجذب المستثمرين الى الداخل الاردني و التي انتهت الى فشل ذريع في الوصول الى الهدف المطلوب .
5-الحاق الضرر بقطاع السياحة , و الذي ارى وكما يراه الاردنيين كافة انه مهمل اهمال كاد ان يكون متعمدا في كل مرافق الدولة السياحية .
6-تناقص القيمة الثقافية و السياسية للبلد واظن ان هذا الشيء الوحيد و الذي لا يزال موجود من خلال الجغرافيا السياسية و قربنا من الارض المحتلة و استيعابنا للكثير من اللاجئين هو الشيءالوحيد المتبقي بايدينا و الذي سيتم القضاء عليه اذا تم تنفيذ صفقة القرن و التي تحدث عنها الرئيس الامريكي ترامب .
7-انخفاض القيمة النقدية "وهي الان مهددة " , وانخفاض مستوى الدخل "وهو واضح وموجود بقوة بسبب الضرائب و النقاط المالية و التي ذكرت اعلاه " وارتفاع مستوى البطالة "وهي واضحة وموجوة بقوة في المجتمع الاردني .
هنا سيدخل الى العقل السؤال التالي: ما هو الحل ؟
الحل هو تفعيل دور الجيش في الاعمال و التنمية المجتمعية و اعتبار ان الجهاز المدني بحاجة الى اعادة تاهيل عسكرية و خبرات عالمية مدربة على الوصول الى الهدف و التخلص من المافيات و اللوبيات الموجودة سوءا المعلن عنها ام المتخفية .
وهذا هو الحل الوحيد و الذي يضمن الوصول الى النتائج والا ستكون النتائج كارثية .
القرار لكم .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق