الى من يهمه الامر مع التحية
هل اصبح المواطن العربي لا يفهم شيئا الى الان؟
على ما يبدو لى ان المواطن العربي لا يفهم ما يدور من حوله,وارى ان من الممكن اذا اراد اى مواطن عربي ان يقراء من التاريخ القريب سيفهم ما الذي يحدث من حوله.
لكن السوال ,هل من الممكن ان يقراء المواطن العربي ؟وان يفهم وان يتفهم مخاوف الغير ضده؟
لا اظن ,لان المواطن العربي قرر ان يركض وراء لقمة العيش,ولكنه سيرى بعينه انه سينتهى به المطاف (اذا لم يتغير)
1/ ان يتحول الى" مثال " كان يقال عن الطبقة الكادحة فى المجتمعات القديمه في منتصف القرن الماضي(مثل الثور الى بالساقية لا يكل ولا يمل وبالاخر ما يحصل على شيء ) .
2/ سيوجه الكل اللوم الى الحكومات و الانظمة و المجتمع في اهماله المتعمد.
3/ تفكك الروابط بين الناس ,وبالذات الروابط الاجتماعية المتعارف عليها بين الجار وجاره والاقارب و الانساب وغيرها من العلاقات .
4/سينتهي المطاف الى انتحار القليل من الناس ,واتجاه الاغلب منهم الى بناء نفسه على حساب الغير مهما كلفه الامر.
واخيرا
هل هذا ما اراد الجميع ان يصلوا اليه؟
هل هذا هو التحصيل النهائي لمجتمع يتمتع بافضل عقيدة ورابط مع اله و الخالق للعوالم ومرسل رسوله محمد صلى الله عليه وسلم؟
هل هذا هو النتيجة للتطور و التقدم و التاقلم في المناخ الديمقراطي الذى يتمتع به الكثير من المواطنين العرب في الوقت الحاضر وخاصة بعد دخول النت ووسائل الاتصال ؟
هل من الحكمه ان يوضع المواطن العربي تحت ظروف جيدة مقارنتا بالسنوات الثلاثين الماضية ليصل الى هذه النتيجة؟
لااعرف ,لكنى ارى قوما تركوا الله جل وعلا و اعتمدوا على عقولهم ,وتركوا الايمان و العقيدة و العمل و القراءة واعتمدوا على الفهم و الاجتهاد بلا علم و الاقوال الكثيرة بلا افعال و الانتقاد بلا تغير .
فوصلوا الى ما هم فيه الان .
فلا تلوموا الغير ولوموا انفسكم ان كنتم بما تفعلون مدركين.
الى من يهمه الامر مع التحية
ياسر احمد العلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق