السبت، 23 نوفمبر 2013

                                                       

الى من يهمه الامر مع التحية
ماذا بخصوص وزاره التربية و التعليم الاردنية
ارى ومن واقع المعلومات المتوفره ان يتم عمل الامور المهمه جدا الاتية:
1/العمل على الغاء قسم المعلوماتية في تدريس وزاره التربية و التعليم الاردنية ولعده اسباب اهمها انها غير معترف بها لدى دول الجوار الاردني و على مستوى الاقليمي + تجمع ذوي العلامات السيئه وغير الراغبين في الدراسة+الاتكالية على انهاء المرحلة التوجيهي وصرف الحكومه على كل طالب مبلغ لا يقل عن 500 دينار اردني وعلى مستوى المملكة على اختصاص لا يعود بالنفع على الناس او على الدولة باي نفع+ صرف الرواتب و الاجور و الكهرباء و الماء على اختصاص لم يعد ذا نفع على الدوله او على الناس او على دراسه الطلبة داخل او خارج المملكة.
ولكل ما سبق انصح وبسرعه الى الغاء الاختصاص خلال العام الدراسي الحالي.
2/الغاء القسم التعليم المهني من وزاره التربية و الحاقه الى مؤسسه التعليم المهنى التابعه للمؤسسة العسكرية الاردنية ولعده اسباب اهمها:
انها غير محدثة بما يتلائم مع احتياجات السوق الفعلية+عدم امكانية التحديث وعلى مستوى القريب و المتوسط لهذا النوع من التعليم +عدم قدرة وزاره التربية و التعليم الاردنية العمل على هذا النوع من التحديث لقله الامكانيات المادية لديها+عدم رغبة القطاع العام و الخاص بمساعده وزاره التربية و التعليم الاردنية على تدريب الطلبة بالاختصاصات المهنية  لغايات الدمج بالسوق المحلية او الاقليمية +خسارة الكليات و المعاهد للمقاعد من خلال  المنافسة القوية بين طلبة القسم العلمي وطلبة قسم التعليم المهني على المقاعد المخصصة  للاختصاصات الهندسية  وبالتالي وصوص الطلبة ذوي القدرات العملية الضعيفة الى الاقسام الهندسية  على حساب الطلبة  من  الاقسام العملية وبذلك تكون المخرجات التعليمية للمدارس و الجامعات باختصاص الهندسة غاية في الضعف+المبالغ المصروفه على المدارس المهنية و تعميرها و الادوات الموجودة فيها ورواتب الموظفين عديمي النفع للدوله او المجتمع و الكهرباء  و الماء و المصاريف المنفقه على الطلبة من قبل الدوله في كل عام  ,تعتبر كلها في عداد الخسارة المباشرة  للميزانية الحكومية.
ولكل ما سبق انصح الى البدء الفعلي بالغاء الاختصاص و القضاء عليه من وزاره التربية و التعليم الاردني خلال عامين من الان.
3/الاعداد الغفيرة من الموظفين غير ذوي الخبرة و ضعف الشديد في الخدمات المقدمه من الوزاره او المديريات الملحقة بها او الاعمال الادارية التي تختص بها الاقسام الموجودة في المدارس سببها سوء توزيع الاداريين و حصرها باتجاه مركز الوزارة او المديرية لذلك انصح الى ضرورة اعادة التوزيع لاداريين و الموظفين الخدمات المرافقه على المدارس اولا و الغاء كثرة الموظفين الموجودين في مركز الوزاره او المديريات للتربية.
4/لوحظ  في الاونه الاخيرة استغلال وصول الاسلاميين الى مواقع غاية في الخطورة بخصوص نقابة المعلمين و اكتشافها واعلانها الى الاخطاء الموجودة في وزاره التربية التعليم وتصل الامور لديها الى انها تتحكم في الامور السيادية الخاصة بمركز اتخاذ القرارات التربويه الموجود بالوزاره ومنها الى استغلال المعلمين في اعمال الاضطربات و اعمال التشويه الداخلي للوضع الموجود في الداخل و اشغال اجهزة الامن الوطني و القومي الاردني  في امور بسيطة لتمرير اهدافها  المعلنه منها و الغير معلنه .لذلك انصح الى العمل على تغيير المعادلة الموجودة في النقابة من جهه ومن جهة اخرى انهاء دورهم الاستراتيجي في وزاره التربية و التعليم ومنها الى تاثيرهم على عقلية المعلمين حيث لوحظ انهم يطبقون سياسة ((غطس الامور وغلفها بالدين فيتبعوك الناس)) لذلك انصح وبشدة ان يتم العمل على انشاء مخطط مضاد لانهاء دورهم في هذا القطاع العريض  وعلى ان تخصص خلية لمعالجة جميع الازمات التي ستعمل على انشائها تلك القوى .
واخيرا
هل من الممكن انشاء دوله قوية دون التعليم و العلم ؟
اترك الجواب الى  من يهمه الامر مع التحية

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

الى من يهمه الامر مع التحية
فؤجت اليوم بطلب معلومات غاية في سوء عن الاصول للطلبة و حينما سالت من الجهة التي تطلب هذه المعلومات اتضح انه لاصدار دفتر خدمة العلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا يعامل المواطنون من الدولة الاردنية بهذا التمييز العرقي ؟
هل نحن في هذه المرحلة بحاجة الى هذا التمييز العرقي؟
يجب ان نعلم جيدا ,ان هذا الموضوع هو مسمار الذي سيهد كيان الدولة الاردنية ,وهو الباب الذي سينهال العدو علينا منه وسيغدر الغادرون  بالدوله ومؤسسة العرش الاردنية للقضاء عليه ومنها الى تسليم الاردن الى الفلسطينيين لاقامة دولتهم البديلة .
هذا ما تحدث عنه العدو ,هذا ما سيسعى كل طامع للوصول الى الحكم عبر هذا الباب ,هذا ما يريده العدو ويحلم به,فهل هذا هو المطلوب في هذه المرحلة الشديدة الحرج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وفؤجئت,ولا ابالغ حينما اقول انى صعقت حينما  عرفت من بعض المواطنيين الذين راجعوا  جهاز امني سيادي انه يسال "اكتب مسقط راس جدك"؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يجب ان نتذكر ان القوة  الخفية التي يتمتع بها الاردن هو القرب الاستراتيجي من مناطق العدو, ولكنها  "من الممكن ان تقلب واظنها ستكون قريبا  اذا استمرت معاملة  المواطنون على انهم ذوي اصول كذا  وكذا وكذا"  الى اكبر خطر ولا ابالغ الى نهاية المملكة  وبداية الحكم  الجمهوري في الاردن فهل نحن نسعى الى هذا الاتجاه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اوقفوها في الحال  والقرار الاخير لكم
الى من يهمه الامر مع التحية

الأحد، 10 نوفمبر 2013


                       
                                                            
     

                                                 







الى من يهمه الامر مع التحية
القضية السورية وتفاعلاتها مع القضيا الاردنية و رد الفعل على القضية السورية:
ان الحديث عن القضية السورية والسياسة الاردنية و التفاعل بينهما , يوجد لها الكثير من المسارات ,و التي تتلخص بما يلي:
1/ الجانب الاقتصادي :حيث ان من المعروف ان السوريين كانوا الملاذ الامن للقوافل التجارية الاردنية الى اوربا وتركيا, ولكنى على  اطلاع كامل على الوضع الحالي في سوريا ,وبالتالي ,اذا كان الحديث فقط عن النقل فهذا امر بسيط للغاية وهو الاعتماد على النقل البحري عبر لبنان ومن الممكن الاعتماد على النقل الحدودى بين الاكراد و الاردن باتجاه تركيا ,وخاصتا اذا ما تم الحديث عن نقل البضائع عبر النقل البري هو الاقل تكلفة على الاطلاق,ولكن ممكن ان يقوم الاردن بعمل الربط البري بين شمال العراق و تركيا و الاردن عبر منظومه مغلقة بين الاطراف الثلاثة,اما اذا كان الحديث عن الانتاج الزراعي  الذى كان يغطي عبر سوريا فمن الممكن ان يتم السيطرة على الانتاج الزراعي عبر غور الاردن ومنها الى الاراضي اللبنانية  عبر المنظومه العلاقات الاردنية البنانية المستندة عبر التعاون الثنائي الدبلوماسي او عبر وسيط من الاحزاب الداخلية اللبنانية او عبر الوسطاء التابعين الى الدولة الاردنية او لاجهزتها او عبر دول استراتيجية مؤثرة على لبنان ومنها ايران.
2/اللاجئين السوريين وسيتم الحديث عنها بملف منفصل لكثرة التوسع في هذا الموضوع.
3/الوضع السياسي:من المعروف عن الوضع السياسي الاردني و التاثيرات الموجودة الداخلية و الخارجية على الاردن لغاية دفعه سياسيا الى التاثير على سوريا,ولو رجعنا قليلا الى الوراء ,سنرى ان الضغط كان نحو التصعيد العسكري من الجانب الاردني و جر سوريا الى صراع مع الجانب الاردني لكي تتم التغطية الحربية على العمل العسكري العدواني من الجانب الامريكي و بالتالي وصول الامور الى نقطة لا عودة,لكن الان اصبحت الضغوط تصب كلها في النهاية الى التخلص من بشار الاسد,وانى على علم ان المخطط الروسي يستند على شدة التشويش على الجانب الامريكي و كثرة تغبطاته و بالتالي من المتوقع فقدانه للتوازن نحو الانهيار الشامل للعلاقات الخارجية وسيتم وعلى ما يبدو لى  جر قيادته الولايات المتحدة الى اتجاه    اقتل لغاية الحفاظ على الامن القومي الامريكي ,ولكنى ارى من الامور التي يجب على الاردن العمل عليها فيما يختص الجانب السياسي في التعامل مع النظام السوري (العمل على انهاء التوافق مع النظام السوري في العمق و اعلان الى العامة و الخاصة الى وجود الترابط ,العمل على انهاء النظام السوري ولكن ليس باسلوب اسلط اعدائك لقتلك ولكن بسياسة اقتل نفسك بيدك عبر تحريك الوضع الداخلي بين الدول الدفاع عن سوريا وبين النظام السوري ,العمل على اكتساب رضا السوريين المعارضين السياسيين و العسكريين الكبار في المعارضة من جهة ومن البعثيين الاردنيين و السوريين من جهة اخرى, التوجة العروبي الى سوريا عبر الاعلام و التغطيات السياسية الوهمية منها و الواقعية,بعث الامل الى الداخل السوري حصرا عبر وسائل الامن القومي الى ان الامل في انقاذ البلاد ما بعد الدمار هو عبر الاردن والهاشميين تحديدا ,تعميق الفكر الفدرالي مع الاردن للمناطق المسيطر عليها من قبل المعارضة و المناطق الحرام بين الجانبين,السيطرة الاعلامية  و السياسية و الامنية و الاستخباراتية في الداخل السوري من قبل الاردن.وهناك الكثير من الامور المتعلقة بملف اللاجئين التى لها علاقة بهذا الملف الا انها ستناقش بالتفصيل في ملف اللاجئين السوريين.
4/هل سيوجد محاولات للتحريك الوضع الداخلي الاردني من الجانب السوري؟نعم وانى على يقين الا ان المحاولات ستكون بعد الحرب مباشرتا لعدة اسباب ومنها التوجة الروسي الى السيطرة على الاقليم العربي بشكل عام ,وكذلك العمل على ترضية الجانب المصري من قبل الروس وكذلك العمل على ترتيب الخط الاستراتيجي الصيني عبر الاردن وليس لهم اى بوابة اخرى  امنه و مسيطرة عليها الا عبر  الاردن وكذلك القرب من الجانب  دولة العدو و العمق الاستراتيجي الاردني داخل اراضيه وتاثير ذلك على مجمل الامور للسياسة الخارجية و الداخلية و المعادلات على مستوى الاقليم و على راسها منابع النفط العراقي و الايراني ,وكذلك الامن العام داخل البلد والامان الموجود فيه  ولتلك الاسباب جميعها و اعتبار الاردن هو البوابة لعبور التوتر نحو السعودية و اشغالها بالامور و القلاقل و من ثم بدء مرحلة الاضعاف العام للدولة السعودية و منها السيطرة على الجانب الشرقي للسعودية ومنها القضاء على النظام السعودى كاملا  وصولا الى السيطرة على اكبر منبع للنفط ومالك الاراضي الاسلامية المقدسة ولن يكون كل ما ذكر الا عبر الاردن فقط و الجانب الشرقي منها عبر العراق و الجنوبي منها عبر اليمن ,والمتتبع للاحداث يرى ان الامور فاقدة للسيطرة عليها في اليمن ولازالت قوية عبر ا لاردن وهذا  اذا لم نهمل جانب الانتقام من النظام السعودي  من قبل النظام السوري مهما كلفة الامر .
5/ان الاردن اذا امتلك اضخم مؤسسة اممية داخل الاردن ستكون لها تاثير استراتيجي لصالح الامم المتحدة و الاردن وليس على مستوى الداخل الاردني فحسب لكن عبر الاقليم باسره ,خاصتا ان الاردن  اصبح نقطة الامان الاخيرة والمضمونة للولايات المتحدة  وليس فقط الامان الخارجي انما كذلك سيطرة الحزب الحاكم  في السياسة الامريكية لا تكون بعد اليوم الا عبر الاردن حصرا,وهذه تعتبر من اهم المميزات الاستراتيجية في السياستين الاردنية و الامريكية.
6/ توسيع السيطرة  الهاشمية عبر الوسائل كافة في الداخل السوري و خارجه من اجل زرع قبول فكرة الفدرالية الحاكمة مع الاردن من قبل السوريين وخاصة بعد ان شاهد العالم باسره دموية النظام السوري الموجود.
7/يجب ان تضع القيادات العسكرية و الامنية وعلى راسهم قيادة الاركان الاردنية و الامن القومي الاردنى ومنسق السياسة الخارجية في وزاره الخارجية الاردنية الوضع لما سيكون ما بعد  حرب  لكن على اساس الحكم الفدرالي العادل و الأمن  المستقر .
هذا غيض من فيض من الامور ,و الى هنا انتهت معالجة الملف (التفاعل بين سوريا و السياسة الاردنية الخارجية باتجاه سوريا)
الى من يهمه الامر مع التحية

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

ما الذى دفع الاتحاد الاوربي الى استقبال المعارضين الاردنيين في الخارج؟
لا انكر ان تجربة الكثير من الدول وخاصة العربية منها ,ان المعارضين لا يتمتعون الا بالامور البسيطة من الافكار بخصوص مستقبل بلدهم ,ولااظن ان سوريا تجربة بعيدة عن التامل و التعرف عن المسبب الذى ادى الى وصولها الى ما وصلت اليه.
وان حركة الجديدة التى قام بها الاتحاد الاوربي بخصوص استقبال المعارضين الاردنيين في دولهم,فهى دليل على انها دول بدءت تستعد ومن جديد الى ما صرلاح به العدو بخصوص قيام الجمهورية الاردنية الفلسطينية و الاستعداد لمرحلة انهاء المملكة الاردنية نهائيا .
وان الخطوات معروفة لكل متابع للامور السياسية و التنظيم السياسي الدولي الجديد,يظهر فيه الامور التالية:
1/ان مخطط هنري كسينجر و الذب اعلنه على الملاء بخصوص اضعاف قدرات التسليح و زرع الطائفية و اضعاف دول الجوار للعدو يؤدي حتما الى قيام حرب تؤدي (وعلى ذمت ما تقدم به) الى السيطرة الكاملة على كافة الاراضي القريبة من العدو.
2/ان السياسة الخارجية للاتحاد الاوربي واضحة المعالم بانها تبحث عن ما هو مفيد لها ,ولا تفكر بما هو متوازن ,وبالتالي,سيكون هناك الاندفاع نحو ما  سيكون كارثيا للدول العربية و شعوبها.
3/ان الحديث عن الامور في الخريطة العربية ,سيرى بشكل واضح ان الاتجاه الموجود هو :
#ضعف في القدرات العربية (الاقتصادية,العسكرية ).
#تعاظم القوة العسكرية الايرانية.
#تبعية النظام العراقي و السوري و الجنوب لبناني و الكثير من الدول الاسيوية و اللاتينية نحو تغيير الجذري في المنطقة العربية .
#كلام الذي صرح به النظام الروسي بخصوص الاردن وانه دولة تمثل المصالح الامريكية في المنطقة ستدفع الى تبني الدول اعلاه الى سياسة دعم التغيير في المنطقة العربية نحو ما تفترضه مصالحهم.
واخيرا
ارى من الضروري جدا ان يمنع النظام الاردني  خروج المعارضين الاردنيين الى الخارج واظن ان المنع لا يكون بالقوة ابدا
,ولكن بنفس الطرق التى اتبعت مع الذين من قبلهم  من حيث الارضاء و تحملهم للمسؤولية فاذا نجوا فيما اوكلو به فكان بها ,وان لا سامح الله  فشلوا فيه فسيكون عندئذن لكل حادث حديث.
اليس كذلك.
ياسر احمد العلي