الأحد، 10 نوفمبر 2013


                       
                                                            
     

                                                 







الى من يهمه الامر مع التحية
القضية السورية وتفاعلاتها مع القضيا الاردنية و رد الفعل على القضية السورية:
ان الحديث عن القضية السورية والسياسة الاردنية و التفاعل بينهما , يوجد لها الكثير من المسارات ,و التي تتلخص بما يلي:
1/ الجانب الاقتصادي :حيث ان من المعروف ان السوريين كانوا الملاذ الامن للقوافل التجارية الاردنية الى اوربا وتركيا, ولكنى على  اطلاع كامل على الوضع الحالي في سوريا ,وبالتالي ,اذا كان الحديث فقط عن النقل فهذا امر بسيط للغاية وهو الاعتماد على النقل البحري عبر لبنان ومن الممكن الاعتماد على النقل الحدودى بين الاكراد و الاردن باتجاه تركيا ,وخاصتا اذا ما تم الحديث عن نقل البضائع عبر النقل البري هو الاقل تكلفة على الاطلاق,ولكن ممكن ان يقوم الاردن بعمل الربط البري بين شمال العراق و تركيا و الاردن عبر منظومه مغلقة بين الاطراف الثلاثة,اما اذا كان الحديث عن الانتاج الزراعي  الذى كان يغطي عبر سوريا فمن الممكن ان يتم السيطرة على الانتاج الزراعي عبر غور الاردن ومنها الى الاراضي اللبنانية  عبر المنظومه العلاقات الاردنية البنانية المستندة عبر التعاون الثنائي الدبلوماسي او عبر وسيط من الاحزاب الداخلية اللبنانية او عبر الوسطاء التابعين الى الدولة الاردنية او لاجهزتها او عبر دول استراتيجية مؤثرة على لبنان ومنها ايران.
2/اللاجئين السوريين وسيتم الحديث عنها بملف منفصل لكثرة التوسع في هذا الموضوع.
3/الوضع السياسي:من المعروف عن الوضع السياسي الاردني و التاثيرات الموجودة الداخلية و الخارجية على الاردن لغاية دفعه سياسيا الى التاثير على سوريا,ولو رجعنا قليلا الى الوراء ,سنرى ان الضغط كان نحو التصعيد العسكري من الجانب الاردني و جر سوريا الى صراع مع الجانب الاردني لكي تتم التغطية الحربية على العمل العسكري العدواني من الجانب الامريكي و بالتالي وصول الامور الى نقطة لا عودة,لكن الان اصبحت الضغوط تصب كلها في النهاية الى التخلص من بشار الاسد,وانى على علم ان المخطط الروسي يستند على شدة التشويش على الجانب الامريكي و كثرة تغبطاته و بالتالي من المتوقع فقدانه للتوازن نحو الانهيار الشامل للعلاقات الخارجية وسيتم وعلى ما يبدو لى  جر قيادته الولايات المتحدة الى اتجاه    اقتل لغاية الحفاظ على الامن القومي الامريكي ,ولكنى ارى من الامور التي يجب على الاردن العمل عليها فيما يختص الجانب السياسي في التعامل مع النظام السوري (العمل على انهاء التوافق مع النظام السوري في العمق و اعلان الى العامة و الخاصة الى وجود الترابط ,العمل على انهاء النظام السوري ولكن ليس باسلوب اسلط اعدائك لقتلك ولكن بسياسة اقتل نفسك بيدك عبر تحريك الوضع الداخلي بين الدول الدفاع عن سوريا وبين النظام السوري ,العمل على اكتساب رضا السوريين المعارضين السياسيين و العسكريين الكبار في المعارضة من جهة ومن البعثيين الاردنيين و السوريين من جهة اخرى, التوجة العروبي الى سوريا عبر الاعلام و التغطيات السياسية الوهمية منها و الواقعية,بعث الامل الى الداخل السوري حصرا عبر وسائل الامن القومي الى ان الامل في انقاذ البلاد ما بعد الدمار هو عبر الاردن والهاشميين تحديدا ,تعميق الفكر الفدرالي مع الاردن للمناطق المسيطر عليها من قبل المعارضة و المناطق الحرام بين الجانبين,السيطرة الاعلامية  و السياسية و الامنية و الاستخباراتية في الداخل السوري من قبل الاردن.وهناك الكثير من الامور المتعلقة بملف اللاجئين التى لها علاقة بهذا الملف الا انها ستناقش بالتفصيل في ملف اللاجئين السوريين.
4/هل سيوجد محاولات للتحريك الوضع الداخلي الاردني من الجانب السوري؟نعم وانى على يقين الا ان المحاولات ستكون بعد الحرب مباشرتا لعدة اسباب ومنها التوجة الروسي الى السيطرة على الاقليم العربي بشكل عام ,وكذلك العمل على ترضية الجانب المصري من قبل الروس وكذلك العمل على ترتيب الخط الاستراتيجي الصيني عبر الاردن وليس لهم اى بوابة اخرى  امنه و مسيطرة عليها الا عبر  الاردن وكذلك القرب من الجانب  دولة العدو و العمق الاستراتيجي الاردني داخل اراضيه وتاثير ذلك على مجمل الامور للسياسة الخارجية و الداخلية و المعادلات على مستوى الاقليم و على راسها منابع النفط العراقي و الايراني ,وكذلك الامن العام داخل البلد والامان الموجود فيه  ولتلك الاسباب جميعها و اعتبار الاردن هو البوابة لعبور التوتر نحو السعودية و اشغالها بالامور و القلاقل و من ثم بدء مرحلة الاضعاف العام للدولة السعودية و منها السيطرة على الجانب الشرقي للسعودية ومنها القضاء على النظام السعودى كاملا  وصولا الى السيطرة على اكبر منبع للنفط ومالك الاراضي الاسلامية المقدسة ولن يكون كل ما ذكر الا عبر الاردن فقط و الجانب الشرقي منها عبر العراق و الجنوبي منها عبر اليمن ,والمتتبع للاحداث يرى ان الامور فاقدة للسيطرة عليها في اليمن ولازالت قوية عبر ا لاردن وهذا  اذا لم نهمل جانب الانتقام من النظام السعودي  من قبل النظام السوري مهما كلفة الامر .
5/ان الاردن اذا امتلك اضخم مؤسسة اممية داخل الاردن ستكون لها تاثير استراتيجي لصالح الامم المتحدة و الاردن وليس على مستوى الداخل الاردني فحسب لكن عبر الاقليم باسره ,خاصتا ان الاردن  اصبح نقطة الامان الاخيرة والمضمونة للولايات المتحدة  وليس فقط الامان الخارجي انما كذلك سيطرة الحزب الحاكم  في السياسة الامريكية لا تكون بعد اليوم الا عبر الاردن حصرا,وهذه تعتبر من اهم المميزات الاستراتيجية في السياستين الاردنية و الامريكية.
6/ توسيع السيطرة  الهاشمية عبر الوسائل كافة في الداخل السوري و خارجه من اجل زرع قبول فكرة الفدرالية الحاكمة مع الاردن من قبل السوريين وخاصة بعد ان شاهد العالم باسره دموية النظام السوري الموجود.
7/يجب ان تضع القيادات العسكرية و الامنية وعلى راسهم قيادة الاركان الاردنية و الامن القومي الاردنى ومنسق السياسة الخارجية في وزاره الخارجية الاردنية الوضع لما سيكون ما بعد  حرب  لكن على اساس الحكم الفدرالي العادل و الأمن  المستقر .
هذا غيض من فيض من الامور ,و الى هنا انتهت معالجة الملف (التفاعل بين سوريا و السياسة الاردنية الخارجية باتجاه سوريا)
الى من يهمه الامر مع التحية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق