الجمعة، 1 نوفمبر 2013

ما الذى دفع الاتحاد الاوربي الى استقبال المعارضين الاردنيين في الخارج؟
لا انكر ان تجربة الكثير من الدول وخاصة العربية منها ,ان المعارضين لا يتمتعون الا بالامور البسيطة من الافكار بخصوص مستقبل بلدهم ,ولااظن ان سوريا تجربة بعيدة عن التامل و التعرف عن المسبب الذى ادى الى وصولها الى ما وصلت اليه.
وان حركة الجديدة التى قام بها الاتحاد الاوربي بخصوص استقبال المعارضين الاردنيين في دولهم,فهى دليل على انها دول بدءت تستعد ومن جديد الى ما صرلاح به العدو بخصوص قيام الجمهورية الاردنية الفلسطينية و الاستعداد لمرحلة انهاء المملكة الاردنية نهائيا .
وان الخطوات معروفة لكل متابع للامور السياسية و التنظيم السياسي الدولي الجديد,يظهر فيه الامور التالية:
1/ان مخطط هنري كسينجر و الذب اعلنه على الملاء بخصوص اضعاف قدرات التسليح و زرع الطائفية و اضعاف دول الجوار للعدو يؤدي حتما الى قيام حرب تؤدي (وعلى ذمت ما تقدم به) الى السيطرة الكاملة على كافة الاراضي القريبة من العدو.
2/ان السياسة الخارجية للاتحاد الاوربي واضحة المعالم بانها تبحث عن ما هو مفيد لها ,ولا تفكر بما هو متوازن ,وبالتالي,سيكون هناك الاندفاع نحو ما  سيكون كارثيا للدول العربية و شعوبها.
3/ان الحديث عن الامور في الخريطة العربية ,سيرى بشكل واضح ان الاتجاه الموجود هو :
#ضعف في القدرات العربية (الاقتصادية,العسكرية ).
#تعاظم القوة العسكرية الايرانية.
#تبعية النظام العراقي و السوري و الجنوب لبناني و الكثير من الدول الاسيوية و اللاتينية نحو تغيير الجذري في المنطقة العربية .
#كلام الذي صرح به النظام الروسي بخصوص الاردن وانه دولة تمثل المصالح الامريكية في المنطقة ستدفع الى تبني الدول اعلاه الى سياسة دعم التغيير في المنطقة العربية نحو ما تفترضه مصالحهم.
واخيرا
ارى من الضروري جدا ان يمنع النظام الاردني  خروج المعارضين الاردنيين الى الخارج واظن ان المنع لا يكون بالقوة ابدا
,ولكن بنفس الطرق التى اتبعت مع الذين من قبلهم  من حيث الارضاء و تحملهم للمسؤولية فاذا نجوا فيما اوكلو به فكان بها ,وان لا سامح الله  فشلوا فيه فسيكون عندئذن لكل حادث حديث.
اليس كذلك.
ياسر احمد العلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق