الى من يهمه الامر مع التحية
كيف ينصح في التعامل مع الضيوف العرب على ارضنا ؟ وبمختلف الملفات و الانواع و الاجناس ؟
ينصح بان ما سيذكر هو الاساس و الخط العريض اما التفاصيل فستكون متروكة للتقييم الميداني المباشر و القواننين و الواجب تحديثها سريعا بما يتلائم مع مشكلات العصر الجديدة وعلى راسها التقنية الحديثة ,وان الملاحظات تتمثل :
*ان اساس وجود اغلب العرب هو الحياة و البحث عن العمل و متطلبات الحياة .
*ضرورة العمل على التوعية المباشرة و المستمرة الى ان السلوك الايجابي سيكون له ابلغ الاثر الجيد في التعامل مع ملفاتهم و واقعهم و التساهل معهم في بعض الاجراءات القانونية ولكن في حالة السلبيات و الاصرار عليها فانها ستولد ردفعل سيء جدا و سريع وحاسم لا يتحمل التاخير ومهما كانت جنسيته او نوعه او عرقه.
*من الضروري ان نعلم انهم يميلون الى التجمعات وخاصتا الجنسيات العربية السورية و المصرية ,فانها تعتبر الامثل في فرض الرقابة و المتابعة و العمل على توظيف من يساعد منهم في هذا النوع من الملفات و بخاصة من النواحي الامنية و الاقتصادية.
*من السهولة بمكان ان نتعرف على اي سلوك سلبي ومن اي نوع كان عبر متابعة تجمعاتهم وبصورة مكثفة و العمل على اتخاذ القرارات المناسبة وبشكل استباقي قبل حدوث اي عمل سيء مهما كان .
*ضرورة ايجاد القوانيين الرادعة بحق المخالفين دون الرحمة بهم لان المخالفات لوحظت وبكثرة خلال ال 3 سنوات الاخيرة خصوصا.
*ضرورة العمل على متابعة التوعية بحقوقهم و واجباتهم .
*من اهم الملاحظات التي رصدت ان اغلب الموجودين غير مهمتمين مطلقا بمعرفة حقوقهم او واجباتهم وانصح الى ضرورة التخلص من هذا النوع من الاشخاص مهما كان عملهم او وضعهم لانهم سيكونون المصدر الاساس للمشاكل و توفير النزعة اللازمة للتمرد.
*يجب ان نتنبه الى ان الاشخاص الذين يقعون في الخطأ و يتوبون و يعملون على اصلاح نتائج اخطائهم من العرب وغيرهم على ارضنا يجب اعطائهم الفرصة الثانية و التعامل الحسن معهم و بكل ايجابية لدفع الاخرين المتمردين على المتابعة في هذا النوع من السلوك.
*يجب ان نعلم ان ارادة مالك الملك فوق كل ارادة فيجب العمل على رفع اي حالة التباس تنتابكم في اتخاذ القرارات في هذا النوع من الملفات اليه جل جلاله لتصل الى القرارات المناسبة .
*ان التقرب الى مالك الملك وهو الاساس الحاكم و الحاسم في هذا النوع من الملفات .
*ان عدم التطبيق القوانين والانظمة و التعليمات هي الاساس في الترهل و المخالفات التي لوحظت وبكثرة في السنوات 3 الماضية
*ان التدقيق على اساس وجود نعمتي "الامن و الرزق" في الحديث الى الناس و العرب منهم على وجه الخصوص يعتبر الاداة الحاسمة لدعم فكرة التخلص من اي سلوك سلبي و بالتالي التمتع بها .
*للعمل على التعامل مع السيئين منهم تكون وفقا الى الطريقة التالية:
1/استدعاء السيئين منهم .
2/التعامل و المجابهة معهم بالدليل القاطع على مشاكلهم .
3/ توفير الشاهد المناسب و القاطع على القضية موضوع المشكلة
4/اعطائه الفرصة للدفاع عن نفسه بالدليل القاطع .
5/العمل على الحكم السريع في هذا النوع من المخالفات اما م القضاء المتخصص فقط وليس الدوائر الرسمية .
6/علينا ان نحذر من العرب الاغنياء بالذات لانهم مصدر المشاكل ويجب العمل وفقا للخطوات التالية :
*اسنادهم بالناس الثقات من جانبنا لمتابعتهم و امانهم .
*توجيههم الى خدمة المجتمع المحلي" اولا" قبل ممارسة اي نوع من النشاطات الاستثمارية داخل البلاد.
*العمل على توعيته بان رزقه و امانه بسبب "الامن و الامان و الرزق المتوفر" و الواجب عليه مراعاتها و الاهتمام بكل ما يمنع تعكير صفوتها و بقائها في المجتمع .
*العمل على فتح باب الاحسان الى المحتاجين بشكل خاص و الناس بشكل عام لتوفير التسهيلات اللازمة لاستثماراته.
*ان يبلغ هذا النوع من البشر بان لا يفسد باي نوع من انواع الافساد لاننا نعرف جيدا ان هذا النوع من البشر يكون لديه القدرة الهائلة على تعليم الناس الفساد و الافساد لتسهيل اعمالهم و تلبية رغباتهم.
*يجب ان نعلن و نتعامل مع هذا النوع من البشر على اساس فسادهم فكلما كبر فيجب التعامل معهم بشكل حاسم و حازم وبدون التقييد باي نوع من انواع المعوقات لمنعهم او ترحيلهم الى خارج البلاد لدرء الفتن و المفاسد .
الى من يهمه الامر مع التحية





















