الأربعاء، 31 ديسمبر 2014


الى من يهمه الامر مع التحية
كيف ينصح في التعامل مع الضيوف العرب على ارضنا ؟ وبمختلف الملفات و الانواع و الاجناس ؟
ينصح بان ما سيذكر هو الاساس و الخط العريض اما التفاصيل فستكون متروكة للتقييم  الميداني  المباشر و القواننين  و الواجب تحديثها سريعا بما يتلائم مع مشكلات العصر الجديدة وعلى راسها التقنية  الحديثة ,وان الملاحظات تتمثل :
*ان اساس وجود اغلب العرب هو الحياة و البحث عن العمل و متطلبات الحياة .
*ضرورة العمل على التوعية المباشرة و المستمرة الى ان السلوك الايجابي سيكون له ابلغ الاثر الجيد في التعامل مع ملفاتهم و واقعهم و التساهل معهم في بعض الاجراءات القانونية ولكن في حالة السلبيات و الاصرار عليها فانها  ستولد ردفعل سيء جدا و سريع وحاسم لا يتحمل التاخير ومهما كانت جنسيته او نوعه او عرقه.
*من الضروري ان نعلم انهم يميلون الى التجمعات وخاصتا الجنسيات العربية السورية و المصرية ,فانها تعتبر الامثل في فرض الرقابة و المتابعة و العمل على توظيف من يساعد  منهم في هذا النوع من الملفات و بخاصة من النواحي الامنية و الاقتصادية.
*من السهولة بمكان ان نتعرف على اي سلوك سلبي ومن اي نوع كان عبر متابعة تجمعاتهم وبصورة مكثفة و العمل على اتخاذ القرارات المناسبة وبشكل استباقي قبل حدوث اي عمل سيء مهما كان .
*ضرورة ايجاد القوانيين الرادعة بحق المخالفين دون الرحمة بهم لان المخالفات لوحظت وبكثرة خلال ال 3 سنوات الاخيرة خصوصا.
*ضرورة العمل على متابعة التوعية بحقوقهم و واجباتهم .
*من اهم الملاحظات التي رصدت ان اغلب الموجودين غير مهمتمين مطلقا بمعرفة حقوقهم او واجباتهم وانصح الى ضرورة التخلص من هذا النوع من الاشخاص مهما كان عملهم او وضعهم لانهم سيكونون المصدر الاساس للمشاكل و توفير النزعة اللازمة للتمرد.
*يجب ان نتنبه الى ان الاشخاص الذين يقعون في الخطأ و يتوبون و يعملون على اصلاح نتائج اخطائهم من العرب وغيرهم على ارضنا يجب اعطائهم الفرصة الثانية و التعامل الحسن  معهم و بكل ايجابية لدفع الاخرين المتمردين على المتابعة في هذا النوع من السلوك.
*يجب ان نعلم ان ارادة مالك الملك فوق كل ارادة فيجب العمل على رفع اي حالة التباس تنتابكم في اتخاذ القرارات في هذا النوع من الملفات   اليه جل جلاله  لتصل الى القرارات  المناسبة .
*ان التقرب الى مالك الملك وهو الاساس الحاكم و الحاسم  في هذا النوع من الملفات .
*ان عدم التطبيق القوانين والانظمة و التعليمات  هي الاساس في الترهل و المخالفات التي لوحظت وبكثرة في السنوات 3  الماضية
*ان التدقيق على اساس وجود نعمتي "الامن و الرزق"  في الحديث الى الناس و العرب منهم على وجه الخصوص  يعتبر الاداة الحاسمة لدعم فكرة التخلص من اي سلوك سلبي و بالتالي التمتع بها .
*للعمل على التعامل مع السيئين منهم تكون وفقا الى الطريقة التالية:
1/استدعاء السيئين منهم .
2/التعامل و المجابهة معهم بالدليل القاطع على مشاكلهم .
3/ توفير الشاهد المناسب و القاطع على القضية موضوع المشكلة
4/اعطائه الفرصة للدفاع عن نفسه  بالدليل القاطع .
5/العمل على الحكم السريع في هذا النوع من المخالفات اما م القضاء المتخصص فقط وليس الدوائر الرسمية .
6/علينا ان نحذر من العرب الاغنياء بالذات لانهم مصدر المشاكل ويجب العمل وفقا للخطوات التالية :
*اسنادهم بالناس الثقات من جانبنا لمتابعتهم و امانهم .
*توجيههم الى خدمة المجتمع المحلي" اولا" قبل ممارسة اي نوع من النشاطات الاستثمارية داخل البلاد.
*العمل على توعيته بان رزقه و امانه بسبب "الامن و الامان و الرزق المتوفر"  و الواجب عليه مراعاتها و الاهتمام بكل ما يمنع تعكير صفوتها و بقائها في المجتمع .
*العمل على فتح باب الاحسان الى المحتاجين بشكل خاص  و الناس بشكل عام  لتوفير التسهيلات اللازمة لاستثماراته.
*ان يبلغ  هذا النوع من البشر بان لا يفسد باي نوع من انواع الافساد لاننا نعرف جيدا ان هذا النوع من البشر يكون لديه القدرة الهائلة على تعليم الناس الفساد و الافساد لتسهيل اعمالهم و تلبية رغباتهم.
*يجب ان نعلن و نتعامل مع هذا النوع من البشر على اساس فسادهم فكلما كبر فيجب التعامل معهم بشكل حاسم و حازم وبدون التقييد باي نوع من انواع المعوقات  لمنعهم او ترحيلهم الى خارج البلاد لدرء الفتن و المفاسد .
الى من يهمه الامر مع التحية
الى من يهمه الامر مع التحية
المخدرات
لابد من معرفة امر هام جدا,وهو ان ما ذكر يمثل الخطوط العريضة و الافكار الرئيسية ,والاهم هو التعمق و التامل فيما سيذكر للوصول الى اعلى درجات الفائدة , و الملاحظات هي :
*لابد من تكليف الثقات و الذين يكونون الاساس في التعامل و التتابع و المتابعة للانجازات ,وبحساب بسيط لو اطلعنا على نسبة القبض على التهريب بالنسبة الى قضايا الاتجار و التعاطي فانها ستكون قليلة نسبيا ولهذا لا بد من الاستفسار و التعمق في الاشخاص المسؤولين عن هذا النوع من الملفات مع تكليف الثقات بهم للعمل في هذا المجال.
*لابد من معرفة امر هام وهو ان يكون الثقات يمسكون بهذا النوع من الملفات افضل بكثير جدا من المحترفين  في هذا المجال ولعدة اسباب اهمها ان انعدام الضمير او الواعز الديني او الاخلاقي يعتبر هو العامل الهام لانهيار المؤسسات  و الخدمات التي يجب ان تقدم الى هذا الملف ,ويجب ان يرافقها الحساب السريع للجناة و الردع الاسرع كذلك,بمعنى ان ينوجد وبتشريع قانوني محاكم و قضاة متخصصين في مجال المخدرات بكافة اشكالها و انواعها و القوانيين المتعلقة بها والغاية هو فرض قوة القانون سريعا على هذا النوع من القضايا مع توفير قوة الردع القانونية الكافية و التي قد تصل في بعض  الاحيان الى درجة  استخدام القوة العسكرية  للمتابعة و لحسم نواتج هذا النوع من الملفات.
*ابعاد المتخصصين والمهنيين و الذين يكونون غير حاسمين و غير كفؤئين في العمل بمعنى الترهل الاداري و التكاسل في العمل وهو موجود  ومتوفر مع الاسف .
*توفير المستشفيات الضرورية للعلاج و الاهم السرية فيها مع تكليف الثقات بهم وذو القدرة على التعامل مع هذا النوع من الامراض مع النصح الى ضرورة العزل التام عن المجتمع حتى لو استدعى الامر عزلهم بحياتهم عن اهليهم و بمناطق سكنية جديدة  غير اهلة بالسكان وتحت المراقبة السرية غير المعلنة.
*التوعية ,هي الركن الاساسي و الاستراتيجي الوحيد و الذي يعمل على تقليل من هذه الافة ,حيث اننا نعاني من مشكلة عدم التوعية لخطورة هذا النوع من الامراض و تفشيها لدى الاعمار الصغيرة مثل 14 والاقل عمرا,لذلك يجب التعامل بتوعية شديدة و منقطعة النظير وعلى كافة المستويات و بكل الوسائل المتاحة في سبيل تكوين الراي العام و الخاص ضد تبعات هذا النوع من الامراض.
بمعنى غسل الادمغة ضد هذا النوع من الامراض وبكافة الوسائل .
*يجب ان نعلم ان القدر هو الاساس في الحكم لان مالك الملك هو المتحكم الاساسي في هذا مما يستدعي ان يرفع الامر منكم اليه بخصوص هذا النوع من الملفات  والذي يعتبر الاخطر حاليا علينا .
*من المهم تغيير وسائل التوعية بصورة مستمرة لكي تاتي بمفعولها وبصورة اكيدة وبدون توقف.
*طرق انتشار هذه الافة هي المناطق القريبة من الماء او مصادرالمياه او مسالك المياه هي الطرق الخاصة بنقل هذا النوع من الامراض " اي العدو واعوانه هم المصدر الاساسي لها "
*حالة المتنفذون في هذا النوع من الملفات على 4 انواع وهم:
-اولا:  معترضون بشكل دائم و غير فاعلون وهم الطبقة البارزة مع الاسف
- ثانيا : لا يحكمون او يتصرفون وفقا لاحكام القانون او ما نعرفهم بانهم "المتساهلون"  وهم الاكثر و الاعلى تحكما في هذا النوع من الملفات
- ثالثا : الموظفين لا يقومون  بعملهم  وهم الطبقة الموجودة بعضها ومع الاسف في الميدان
- رابعا : لوحظ ان بعضهم حينما يمتلك القوة يعمل على استخدامها وبقوة مفرطة ولاغراض شخصية فقط .

وان التحليل النفسي الخاص بهم يكون للاسباب التالية:
=اشخاص يمتلكون امراض نفسية او مجتمعية لم تراعى الكشف عنها  اثناء التعيين.
=البعض منهم يشككون في كل ما يحيط بهم وبالتالي فانهم يميلون الى عدم اتخاذ القرار او تحمل المسؤولية او الميل نحو الكسل و التساهل.
=بعضهم يتملكه الخوف من نتائج العمل و بالتالي القلة في تحمل المسؤولية.
= بعضهم لايمتلك  الثقة المطلقة بالله تعالى و باقداره مثل الموت و النجاح و الفشل و الغنيمة والتراجع فانهم يميلون  كل الميل الى العمل السهل فقط .
= بعضهم يعول على عدم الثقة بالحكم القضائي وخاصتا ان القانون هو الحاكم الرئيسي في كل القضايا  من هذا النوع ,فان عدم توفر الثقة و تصعيب الامور عليهم فانها تعمل على اهتزاز الثقة بين العاملين في هذا النوع من الملفات وبين القضاء  ولابد من ازالة هذه المشكلة وبسرعة عاجلة للغاية.

*ان المواصفات الجيدة و الواجب توفرها وبشكل واضح ومتابع  من مرحلة ما قبل التعيين و الى مرحلة التقاعد تشتمل على جملة من الامور و اهمها :
+الحكم العدل و الثقة المتبادلة بين اركان العملية كاملتا.
+السمع و الطاعة و العمل الدؤوب ودون توقف وبهمة عالية.
+وجود الضمير و هو الحكم و الفيصل و الاساس في التعيين ومتابعة امور الحياة للمتعيين بهذا الملف بالحلال فقط و التحري عنهم بكل دقة  و العمل على متابعتهم ما بعد التعيين كذلك.

*اخيرا ,لابد من معرفة وجود طبقة تتمثل بانهم المترددون واذا ما طلب منهم طلب فانهم لا ينفذون على وجه الدقة ,لذا ينصح بان يتم العمل على تخييرهم بين البقاء و التفعيل في هذا النوع من الوظائف  و متابعتهم او ابعادهم عن هذا النوع من الملفات ,ويتم مراقبتهم من قبل المتخصصيين في علم النفس البشري .
هذه تعتبر خلاصة الخلاصة و يجب ان يتم العمل على اساسها للوصول الى اعلى مستويات العمل .
الى من يهمه الامر مع التحية

الاثنين، 22 ديسمبر 2014



الى من يهمه الامر مع التحية
ما الواجب عمله لانهاء العنف الدائر في البوابة الشرقية ؟ (الجزء الاول )
يجب ان يكون على عدة مراحل ولكن لاختصار الوقت وتقليل تكلفة الخسائر ,يجب علينا اتباع الامور التالية:
*المهم اصدار قانون العفو العام و الغاء جميع القوانين التميزية و العنصرية و الاجتثات و الغاء القوائم للمطلوبين لاسباب سياسية و العمل على الافراج عن المحتجزين السياسيين السابقين و الذين عملوا في ظل الانظمة السياسية السابقة .
*العمل على فتح باب العمل على دمج المقاومة المسلحة في الاعمال المدنية و الاستثمارات وتسليم اسلحتهم الى كتيبة الحرس الوطني و العمل على دمج ابنائهم في القوات الامنية فقط دون غيرها وبالذات المحلية منها كبادرة حسن نية وسريعة للغاية .
ومنها الى الخطوات التالية :
1/يجب العمل على تدمير قوتهم بكافة الطرق المتاحة  وغير المتاحة لدب الرعب بين صفوف المعاديين للوصول الى التشكيك في خطواتهم وحتى يكثر القول بينهم انهم تورطو فيما حدث من اعمال  ,والسؤال الان كيف يتم ذلك ؟
يتم من خلال المواجهة المباشرة بين علماء المسلمين من جهة و التصعيد الاعلامي من جهة اخرى وبالاعتماد على نقاط الضعف التي استغل بها هذا التنظيم لجهل المسلمين في كثير من امورهم الدينية حيث اعتمد هذا التنظيم على  الخطب الرنانة وتفسير المواقف الدينية بشكل مغلوط و التي تحدثوا بها رموز هذا التنظيم ومن خلال جميع وسائل التواصل لتوليد ما يسمى الصدمة النفسية و توليد مراجعة النفس بين اعضاء القوة العسكرية لهذا التنظيم واني لاظن ان المواجهة من الممكن ان تنطلق من البداية من خلال الكتيب البسيط و الذي تحدث باسهاب عن جملة من الملاحظات ضد خطبة من خطب زعيم هذا التنظيم ,علما ان المرسل هو  مجموعة من العلماء المسلمين كرسالة مفتوحة والذي توزع في مدارس المملكة الاردنية , على ان  تستمر هذا الهجوم الاعلامي و المواجهة المباشرة و غير المباشرة و الزعزعة النفسية لهذا التنظيم  لدرجة عالية و لفترة  تمتد الى اكثر من سنة وفي جميع وسائل التواصل بين البشر من التلفزيون الى الاذاعة   الى الانترنت الى جميع الوسائل الممكنة و غير الممكنة  و الى الشارع العربي و المدارس و المقاهي وبكل الوسائل.
2/فتح باب العفو و المال و العمل على اكتساب المنسحبين من هذا التنظيم و من جيشه ,و العمل يكون بالاعتماد على الاسراع في الاستجابة مع توفير كافة وسائل الحماية و الحياة الكريمة لهم  لكي يدخل هذا التنظيم  في الحرب الداخلية و تثبيت وضعه على الارض مما يتيح الفرصة للقوات العسكرية غير القتالية التوغل وجمع المعلومات و فتح القرى و اكتساب  قلوب اهلها وبالتالي التحرير دون اطلاق النار.
3/التحذير من ان عدم التراجع و القاء القبض على الداعم او المؤيد او القاتل او المساعد او اي صفة مؤيدة لهذا التنظيم و توصيله الى حكم الاعدام ووفقا للقانون العسكري او المحاكم القضائية لجميع الدول دون استثناء  لكن بشرط هو العلن للمحاكمة و العمل على فضح اعماله الوحشية لكن بلغة المشاركين بها وباي صفة كانت (واستنادا الى اتفاقية دولية توقع من جميع دول التحالف ان امكن) .
4/البدء بحملة يتراسها فضيلة شيخ الازهر لتنوير العقول العربية بالفرق بين هذا التنظيم و بين الحق و العدل المطلوب في الاسلام على ان يتم تنفيذ هذا العمل مستندا  لخطة قوية  و ملتزمة بمعايير تعتمد من جهاز الامن العسكري الاردني و الاعلامي المصري و السعودي و الاماراتي و الاوربي و الامريكي بشكل موحد وبقوة وفعالية عالية تستمر لفترة 3سنوات على الاقل.
5/علينا التذكر ان الحدث الحالي هو الفتنة الكبرى  التي زرعت في جسد الامة و المطلوب هو رفع او الغاء الدعامة الاساسية لهذه الفتنة  واهمها المال و الجهل بالامور و التصرفات الدينية اللازمة و الصحيحية و التمييز بين الحق  و الباطل .
6/يجب ان نعلم ان نهاية الفتنة ستبدأ ان تم التزام وبالسرعة العالية في التنفيذ و التخطيط و التحكم و العمل بروح الفريق دون استغلالها في تصفية الحسابات وبالذات الحسابات السياسية بين العرب .
7/يجب الاعلان عن النتيجة لكل من تعاون و ربح كل ما يريد و يحلم و بين من باع الوطن  واستحل الدم و العرض  و المال  لكي يكون هو الدافع الاكبر للتوبة و التراجع و الانسحاب من هذا التنظيم و عودة الارض العراقية شبه كاملة دون دم  باستثناء المناطق الحدودية  و التي يجب ان يتم التعامل معهم بشكل حذر .
8/العمل على تمدد القوة المعلوماتية لكم (الى من يهمه الامر ) في الداخل اقليم الوسط في البوابة الشرقية و على ان يكلف بانه هو الراعي و المسيطر على امور اللوجستية و الامنية و المعارضة بشكل مطلق دون منازع وهو صمام الامان لجميع الاطراف وبدعم مباشر من القطب العالمي .
9/الاستعداد لما بعد التحرير و المتمثل ببعض الامور الاقتصادية و على راسها الاستثمارات المالية الضخمة في مجال الطاقة والتجارة  الواعدة في اقليم الوسط للبوابة الشرقية على ان تعلن هذه الاستثمارات اثناء تنفيذ الخطة  اعلاه للعمل على اكتساب الناس و دفعم الى ترك الانضمام الى هذا التنظيم وبالتالي السيطرة على التمدد الارضي  و الفكري لهم .
علما
ان التنفيذ يجب ان يبدء فورا وبدون اي تاخير لو اردتم التخلص من هذه الفتنة .
الى من يهمه الامر مع التحية

الخميس، 27 نوفمبر 2014








الى من يهمه الامر مع التحية
نعم 
لم اطلب منك في السابق شيء يخصني ,لكنني الان اطلبها منك
وصلني خبر , اني على وشك الترفيع العالي ,والسؤال ,هل انا راغب بها ؟
اليك جوابي
لا,لاني تعبت من مسيرتي الطويلة بين دجى ليالي الشتاء الطويلة ,ونهار الصيف القاسية ,فيما مضى من العمر ,
وبين حروب باردة وساخنة ,وقيادات طال عليها العمر ,وعلم ورثته الى من بعدي
والى هنا احتسب اني انتهيت مما اوكل الي في حماية بلدي وشعب لم يميز في كرمه بين اللاجئ و بين المواطن.
يقولون اليك اني في مقتبل العمر ,ولكن انت تعرف الحقيقة ...
والاهم بعد نهاية قصة العراق ,وبعد ما رايته فيه , ونهاية قصة بيني وبين من احببت واخلصت له في السر و العلن , فرحت اطير وحدي وفي فكري صورته الخالدة ومواقفه ,
لم يتبقى لي اي طموح سوى ان اساعد في علمي وعملي ليس اكثر ولن يكون اكثر من ذلك.
لذلك اطلب منك الغاء الموضوع جملتا وتفصيلا , ان كنت تريد ان ترد احساني .
""""""ولم اطلب من احد اي شيء يخصني فيما مضى من العمر,فلا ترد طلبي"""""
وسئلت ماذا اذا فرضت عليك فرضا ؟
سيكون ردي ان اطلب ممن له الملك و الدوام ,ان اغادر البلاد الى غير رجعة , وانت تعرفني جيدا ,اذا ما اقول شيئا فانه نافذا بامره تعالى .
ولكني على ثقة مطلقة بك,انك لن ترد طلبي .
وسابقى على ذاك العهد الخالد بيني و بينكم .
واخيرا
ليس مقياس الحب او الوفاء ان اكون قريبا ,بل ان اكون عاملا ,وهذا ما اريده فقط , وان اكون ذاك الظل البعيد القريب .
الى من يهمه الامر مع التحية

السبت، 13 سبتمبر 2014




الى نقابة المعلمين الاردنيين و المعلمين عموما
سمعت كثييرا عن نية النقابة الدخول الى المشاكل "السياسة العامة في الاردن" والمتمثل في الرجوع الى الاضراب من جديد كرد فعل على اقرار قانون في مجلس النواب يسمح للنواب في استلام رواتبهم مدى الحياة.
والسؤال لماذا نضع انفسنا في هذا الموضع الخطير سياسيا,والذي سيتم استغلاله ابشع استغلال ؟
والسؤال الاخر ما النتائج التي سنحصل عليها في حالة العودة الى الاضراب؟
دعونا نسرح في الاحتمالات الموجودة من جميع الجهات :
الاحتمال الاول :
ان يتم استغلال الموقف سياسيا , "لصالح حزب معين", لكي يجمع القوة و الشهرة وبنفس الوقت هو استعراض لقوة سيطرته على نقابة المعلمين وبالتالي سيكون هذا الموقف محسوبا على نقابة المعلمين ,وسينتهي الموضوع و الموقف لخسارة مصالح المعلمين ونجاح مصالح الحزب المعين و اشهاره .
الاحتمال الثاني:
هو اخذ الشهرة وعلو المكانة في المجتمع الاردني و حكومته و مناصبها المتوفرة لصالح اعضاء معينيين من النقابة مثلما حدث سابقا والسبب سيكون ابراز قوتهم في السيطرة على الامور في اقوى نقابة موجودة في الاردن وبالتالي الحصول على جدارة المقاعد الاعلى في الحكومات الاردنية المقبلة بالتالي سيخسر المعلمون وسيبقون عصا بيد الغير.
الاحتمال الثالث:
ان يتم استغلال الحدث على اساس  كسب الشارع باتجاه سياسي حكومي معين وبهذا فأننا كمعلمين لا نستفيد شيئا على الاطلاق سوى الشهرة كحركة سياسية بديلا عن نقابة المعلمين ,واني انا شخصيا ارى, اننا لو قمنا بهذا العمل يقابلها  تقديم خدمة تتمثل في العفو عن ما  مضى من المواقف السياسية للنقابة و اعطاء النقابة حزمة من القوانيين و الانظمة التي تسمح للنقابة بالاستثمار مثل الاستثمار العقاري لصالح المعلمين وعمل الدورات لتطوير ورفع كفائة التدريس و العمل على توفير مقاعد الدراسة و المدارس الخاصة لصالح النقابة و المعلمين و ابنائها وغيرها من الامور التي ارى ان المعلم بحاجة لها , لوافقت فورا على هذا الاضراب وبلا تردد خدمتا لصالح المعلمين ,لكنني على علم ان هذا الامر حاليا مستحيل.
الاحتمال الرابع:
ان الاجتماع وما سينتج عنه هو ""تهور ورد فعل سريع غير مدروس على الاطلاق"  مما سيؤدي الى دخولنا عبر بوابة السياسة للامور وبالتالي التحول عن الطريق المسموح به من نقابة للمعلمين الى نقابة سياسية تمارس العمل السياسي لكن بغطاء من المعلمين مما سيعطي الفرصة الذهبية و الاخيرة للحكومة في العمل اما على حل مجلس النقابة او حل نقابة المعلمين او العمل على تجميد نقابة المعلمين ولاحظوا كلمة التجميد .
الاحتمال الخامس:
ان يكون الاضراب و التكلم في الوقت الحالي هو لكسب راي الناس في المجتمع الاردني في المطلب العادل للمعلمين وهو المطلب المالي وتصبح النقابة المنادي الاول لصرخة المظلومين وبالتالي التحول و الدخول الى السياسة العامة وبالتالي الانحراف عن المبدء الاول و الرئيسي للنقابة وهو خدمة المعلمين فقط.
وانوه الى ان
يجب ان نعلم جيدا ان اقرار مجلس النواب الى مطلبهم ليس هو الكلمة الفصل ,بل الكلمة الفصل بيد الملك ,اما بالموافقة او بالرفض,
وعموما,انني على يقين تام ان المشكلة اكبر من قوة الجميع في الداخل في حالة الموافقة على هذا المطلب ,والسبب بسيط ,ان الوضع المالي للدولة لا يسمح مطلقا في تنفيذ هذا الطلب,وان الوضع الاقتصادي للدولة والاحتياطي المالي لا يسمح بالمطلق في الموافقة على هذا العمل,وان تصريح البنك الدولي حول وضع الاقتصادي للاردن "في حالة عدم سداد ديون الاردن فان الاجيال القادمة ستتحمل تبعات هذه الديون وستكون ممتلكات الاردن و قوته الاقتصادية عرضة للخطر"لهو الدليل القاطع على استحالة تنفيذ هذا المطلب  .
وبالتالي ,لماذا نتدخل نحن المعلمون بالامور السياسية و التي لا علاقة لنا بها على الاطلاق؟
والاهم ما الذي سيدخل الى جيوب المعلمين اذا تدخلنا؟
واخيرا
انني انصح بالتدخل في حالة اقرار القانون وتنفيذه على ارض الواقع,وعنئذن نتدخل بقوة ومعنا الشعب و النقابات جميعها.
وان كان لا بد من تدخل الان """" هو التهديد فقط لا غير """" .
الى نقابة المعلمين الاردنيين و المعلمين عموما 



الى من يهمه الامر مع التحية
مقالين في مقال واحد (نقابة المعلمين و الاخوان )
هل يوجد اي ربط بين نقابة المعلمين وبين الاخوان ؟
وما هو تاريخ الاضراب الاخير لنقابة المعلمين الاردنيين؟ و الفعل و رد الفعل في هذه القضية؟
في الفترة التي تزامنت  مع الاضراب الخاص بنقابة المعلمين بدء الكلام حول علاقة مريبة بين الاخوان  و اعضاء مجلس نقابة المعلمين من جهة اخرى.
ومن هنا بدءت الحرب المعلنة بين الطرفين الحكومة من جهة و بين نقابة من جهة اخرى ,وما ان اتم الاضراب الاسبوع الثاني , بدء اعضاء من المجلس المركزي الحديث عن وجود ادلة وشهادة الشهود عن اللقاء الاخير الذي تم بين اعضاء مجلس النواب و مجلس النقابة و الذي دار فيه الاتي :




 وهذا الشاهد الذي تحدث عن تفاصيل ما كان لاحد من المعلمين ان يتصور ان الامور ان تصل الى هذه المرحلة  ,ما كان مني الا اعلان عن الاتجاه الذي اميل اليه هو :


علينا ان نتجه الى الاستثمار المالي و الاقتصادي و الاستحواذ على مجمل من الاعفاءات و القوانيين والتشريعات اللازمة للعمل على هذا النوع من الاستثمار.
 و الابتعاد نهائيا عن اى مطلب مالي من الحكومة ولكن ومع الاسف كان جواب مجلس النقابة هو :

  فاتضح امام الجميع ,ان الموقف هو تصعيدي وغير مقبول على الاطلاق.
 و لنفاجئ بموقف حكومي كان سريعا وواضحا منذ بداية الازمة و الذي كان يتضمن :


والاهم  ان محاولات  احتواء الموقف كانت تصل الى الفشل و التصريح المستمر من قبل النقيب ومجلس النقابة حول محور ثابت وهو :


وليتصعد الموقف الى مستوى من التصريحات غاية في الخطورة و لنفاجئ بدخول مجلس النواب على خط الازمة و ليتم الحديث وبشكل تفصيلي بين النواب و الوزارة و مجلس النقابة .
ولنفاجئ بعدها ومع الاسف بتشدد من جانب النقابة غير مسبوق و المتضمن :

ولنطلع بعدها على تصريح من قبل النواب و المتضمن :




ووصلت الامور الى درجة  مخالفة القانون واعطاء مجلس النقابة صلاحيات اكبر, من خلال التفويض من المجلس المركزي  الى مجلس النقابة بفض الاضراب و اتخاذ القرار المناسب لهذا الموضوع .
وفوجئ الجميع من المعلمين و غير المعلمين ببدء سلسلة هجمات على نقابة المعلمين و كانت :














واخيرا وصلت الامور الى قرار مجلس النقابة  بتعليق الاضراب  و لنرى بعدها ردود افعال غاية في القسوة و القوة و منها على سبيل المثال وليس الحصر:











ولتصل الامور الى ما وصلت اليه و المتضمن سلسلة من اعترافات بعض اعضاء المجلس المركزي و التي انهت موضوع الاضراب :

وهنا نفاجىء بتصريح من السيد زكي بني ارشيد و المتضمن :

وبناء على ما تقدم اعلاه ومن خلال هذا التوثيق البسيط ,هل يصح ان نعلن عن بدء الاضراب مرة ثانية؟
من واقع خبرتي المتواضعة ارى من الافضل ان نتراجع عن الموضوع .
وان اردنا ان نتحرك ضد قرار مجلس النواب و الخاص برواتب مدى الحياة لاعضاء مجلس النواب على اعتبار ""ان الميزانية الحكومية لا تسمح للمعلمين باخذ اي مطلب مادي "
اذن لا بد انها "لا تسمح للغيرمن النواب غيرهم باخذ اى زيادة او مخصصات مالية خاصة بهم ",
وبناءا على ما سبق
يجب ان تتحرك جميع النقابات و الهيئات و الموظفين وليس نقابة المعلمين لوحدهم ضد هذا القرار .
و السؤال هنا
هل ستعتبر النقابة مما حدث سابقا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا اعرف ,لكن من الوقائع ارى انهم لن يتعضوا,وما تجربة مصر و التي انهت حكم الاخوان في مصر و على مستوى عالمي خطير للغاية,الا دليل واضح على عدم تفهمهم الوضع و التغيرات ,و السؤال يقودنا الان الى الموضوع الاخطر وهو :
 ما هو الفعل و رد الفعل و الوضع الخاص بالاخوان في الاردن خصوصا ,و   وضع التيار الاسلام السياسي في الاردن عموما  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من خلال المعطيات على الارض و المتمثل بسلسلة من التصريحات ومجموعة من المعلومات اتضحت الامور التالية:
1/ ستعود الاوضاع الى السلام بين الحكومة و الاخوان لفترة بسيطة للغاية,سيعتبر الاخوان انفسهم انهم الان في موسم الحصاد لما زرعوه ,و ستعود المشاكل على حين غرة بين الطرفين وعلى الارجح سيكون من تراكمات الماضي الغير بعيد ومنها المواقف المتشنجة و الامور المتعلقة بالراي و الراي المضاد وغيرها من امور الماضية,ومنها سترجع الحرب الباردة بين الطرفين .
2/المشكلة في عقل الاخوان ,يريدون ما لا يستطيعون قيادته وان يكونوا القادة و الموجهين وربما سيصل طموحهم الى القيادة.
و السؤال الان هل يوجد خطر من اقصائهم ؟
والسؤال الاهم ماذا سوف يحدث في حالة تسلمهم للامور؟
سيعملون كما حصل في مصر ,باندفاع وستكون تجربة مصر مكررة لدى الاردن,وبنفس الاخطاء و العناويين التي حصلت في مصر,وسيكون تحت 3 بنود :
1/التخريب.   2/ القتل.   3/ العمل سيكون لصالح من يكون معهم.
وهذا ما سوف يفقدهم قوتهم  و المتوقع ان الناس سيقفون ضدهم كرد فعل طبيعي على تصرفاتهم ,و الاهم ما هي التبريرات التي سيتكلمون عنها عندئذن:
ان التخريب هو اساس للتخلص من اثار الماضي و البدء من جديد وعلى اساس من الشرع و الدين .
اما عن القتل فهو للتخلص من اعداء الله و الدين و العمل على تعميم الدين ضد المعارضين لدين الله على الارض.
اما من حيث العمل  فسيكون لاتباع الدين الحق ولهم سيكون الحق في توزيع المغانم.
ومن خلال تجربة مصر اعلاه و التي ذكرت بوضوح الى السلوك المتحدث عنه ,ان انعدام التفكير و الخطط و التنظيم الصحيح للامور و الاوليات ..لابد من ان يصل الامور في عهدهم الى ما وصلت اليه في مصر في انعدام الامن و القتل العشوائي و تدمير البنى سياسية و الامنية .
واخيرا
لابد من ان الاخوان ان يتعلموا من تجربة "ذي القرنين" المذكورة في القران الكريم و المتضمنة:
1/الاخذ بالاسباب و ليس بالتنظير المعروف لديهم فقط.
2/العمل في البناء و التعمير و المساهمة في بناء القوة العسكرية للدولة .
3/الحكم بالعدل وعدم التميز بين الناس هو اساس الحكم الرشيد.
4/الايمان المطلق ان المحاسب يوم القيامة هو الله جل جلاله.
5/التعامل مع الناس باللين وعلى اساس التصرف السليم و ليس على اساس التميز و على اساس ان تكون معي او ان تكون ضدي.
6/التطور مع الاحداث الجارية و العمل على تكوين فكرة واضحة و خطة واضحة للمستقبل القريب و البعيد و المتوسط و اعلانها امام الجميع .
7/التركيز على الاعمار في الناحية السكانية و المالية و الاقتصادية وبناء الناس علميا و عمليا .
8/العمل على اخلاص النية للعمل في سبيل الله وليس للوصول الى ما هو اعلى من استحقاقهم الصحيح.
واخيرا:
ان من يقرأ سورة الكهف من الاية 101 – 105 سيكون للقارئ عندها كثير من الامور واضحة ,
والاهم
ان عمل الخير هو الاساس السليم للوصول الى رضى الله و الناس اجمعين
ولكن
الاتجاه الى الشر و التعاون مع الخارج و الغير في سبيل الوصول الى الحكم و التحكم في امور الناس سيصل الامور الى الخسائر الفادحة لهم.
ومن المهم ان نعلم ,ان التعامل مع التيار الاسلام السياسي لا بد من تقديم الشر وسؤء الظن على الخير وحسن الظن,و السبب هو اتباعهم اسلوب تغطية الاخطاء التي يرتكبونها عبر الغطاء الديني وهذا هو مصدر الخطر لهم ولغيرهم  وعليهم .
الى من يهمه الامر مع التحية  


الخميس، 7 أغسطس 2014



الى من يهمه الامر مع التحية
ما الواجب عمله الان لصالح غزة؟
سؤال طرح اليوم وكانت فيه الاجابات مختلفة ,ولكن تم التوصل باذن الله تعالى الى جملة من الامور وهي:
1/العمل على جمع المال  من كل الساكنين في المملكة من الاردنين و غيرهم وبمبلغ لا يقل عن 5 دنانير للفرد الواحد .
2/توجيه المبلغ المتوقع جمعه وهو سيتجاوز 30 مليون دينار اردني  نحو خدمة قطاع غزة عبر شراء الاحتياجات الخاصة بقطاع غزة من السوق الاردني و تسيرها عبر القوافل الخير الهاشمية .
3/ يكون مصدر الجمع و التعامل و ايصال المواد هي  الهيئة الخيرية الهاشمية  حصرا .
4/العمل على الشراء من السوق الاردني لكن بسعر التكلفة و المرفوع منه ضريبة المبيعات و الجمارك اى بسعر الشراء من خارج الاردن فقط او سعر التصنيع في الداخل الاردني ,على ان يرافق ما ذكر,  اعطاء صفة امتياز للبائعين و المصنعين ولمرة واحدة الاعفاء الجمركي و الضريبي بما يعادل قيمة ما باعوه الى الهيئة الهاشمية الخيرية لصالح قطاع غزة.
5/في حالة الصعوبة في تنفيذ الفقرة 4 اعلاه ,يقترح ان يتم التوجيه الهيئه الهاشمية الخيرية نحو الشراء من الخارج باسعار جيدة ونوعية جيدةوايصالها الى قطاع غزة.
6/من المهم جدا ان تندفع القطاعات الحكومية و النقابات و القطاع الخاص و الافراد في المجتمع الى مساعدة قطاع غزة عبر التبرع العيني بما يجود به انفسهم من الخدمات و التوصيات و المشاريع و الاغراض الشخصية و الدم عبر حملة ضخمة تشرف الهيئة الهاشمية الاردنيه عليه و بالتعاون مع الهلال الاحمر الدولى و الاردني .
7/من المهم جدا ذكر الاشخاص المتبرعين  باسمائهم لعملها كقاعدة بيانات هامة يمكن في المستقبل الاستفادة منها .
8/ان الدعم السياسي هو الاساس عبر منظومة العمل الجماعي لصالح المتضريين من الحرب الاخيرة واخص بالذكر "المتضررين فقط " و"عبر الحكومة الفلسطينية" .
9/ من الاهمية توعية القيادة الفلسطينية الى ان الفلسطينين في الخارج كثير و هم ذو امكانيات مالية و اقتصادية و اعلامية كبيرة جدا  وانه من الواجب عليهم ابدأ المساعدة لقطاع غزة و للحكومة و الشعب الفلسطيني  وليس التفرج فقط اليس كذلك؟
الى من يهمه الامر مع التحية




الى من يهمه الامر مع التحية
ومنها الى القيادة المصرية
الخطة المقترحة لمصر للاصلاح وللعبور الى بر الامان من هذه الضائقة التي يتعرضون لها .
في البداية يجب ان نعلم جيدا و القيادة المصرية كذلك , ان الوضع الحالي عندهم يتجه وبصورة واضحة الى الازمة و التي تتشابه مع ازمة سابقة على عهد نبي  الله  يوسف عليه السلام .
و التي لا يعلم مدى الازمة الحالية لديهم الا الله جل جلاله,والتي على ما اظن والله اعلم انها لن تستمر لاكثر من 7 سنوات ,فانه وبعد سماع خطاب الرئيس المصري ,وبعد الاطلاع على الرغبة في التحرر الاقتصادي و السياسي  والواقع السيء لديهم , وعلى الرغم من الموقف السياسي السيء جدا و الذي برز في القضية الفلسطينية في غزة من الجانب المصري,وبناءا على كل ما ذكر سابقا ,نقترح بسم الله وعلى بركة منه تعالى وامره جملة من الامور الواجب اتباعها على التسلسل المذكور ادناه و المرتبة  حسب الاولية ,ولكن قبل ذكر التسلسل ,يجب ان نذكر و نعمل  على توعية المجتمعية في ان :
"  مالك الملك جل جلاله هو صاحب الامر و النهي و العطاء  و الاخذ ولكل موقف من المواقف الحالية له فيها الغاية و الحكمة "
وستكون الاوليات المقترحة على التسلسل التالي :
1/التدقيق و الحرص الشديد على تامين السماء المصرية ومن الناحية العسكرية وعلى كافة انواع الصناعات العسكرية و المتعلقة بالدفاع  و الهجوم الجوي.
2/العمل على الاستثمار الجوي للسماء المصرية عبر المطارات و الاستثمارات في كافة  الصناعات  الجوية و الصيانه للطائرات وصناعتها و تكوين المطارات و الرحلات الجوية ذات التكلفة المنافسة و الخدمات المميزة , و اعطائها جل الاهتمام حيث ان هذا النوع من الاستثمارات سوف يعمل على تكوين عائدا ينافس عائد قناة السويس ان شاء الله تعالى.
3/التشديد على امن السماء المصرية من الناحية العسكرية حيث انها تعتبر نقطة الضعف الخطيرة ومن الممكن الولوج اليها خاصتا من قبل العدو و اتباعه,وذلك عبر المراقبة الشديدة و التعامل بحزم مع المعتدين مهما كانت جنسياتهم ومكانتهم في العالم.
4/العمل على تمديد الطرق واعطائه الاولية على الارض وخاصتا ان الصناعات بحاجة الى البنى التحتية وعلى راسها الطرق و المواصلات.
5/العمل على البناء الكبير و الضخم وعلى راسها التجمعات السكانية و الاستثمارية  و اعطائها كافة التسهيلات .
6/الاتجاه نحو الزراعه المتوازنة ,بمعنى الزراعه التي تعمل على تقنين الصرف المائي من جهة و الجهد الكبير و العائد الجيد و التغطية لحاجات السوق الاساسية  مع المحافظة على التوازن الاقتصادي  للدولة,و العمل من خلال التنويع في المحاصيل على جذب هذا النوع من الاستثمارات و العمل على تنميته بكافة الوسائل .
7/ اعطاء اولية التشغيل للمصرين عبرمشاريعهم الخاصة وتدريب ما ممكن تدريبه للمشاريع المذكورة اعلاه .
8/العمل على تنمية الثروة الحيوانية و البيئه وربطهما مع بعضهما البعض  ,حيث انها تعتبر الرافد الاساسي في تنمية الصناعات الغذائية وملحقاتها .
  9/التوعية الدينية على ان الوضع الحالي هو ابتلاء وبحاجة الى الصبر و التأني  لحين جلاء الابتلاء كما حدث في قصة نبي الله يوسف عليه السلام .
10/العمل على جمع اموال الدولة جميعها في مكان واحد ولمصدر واحد و الصرف منه فقط على اساس التقشف الجزئي للعبور من الازمة الحالية  مع التشديد على ضرورة التزام بمبالغ محددة في الصرف اى اعداد الميزانية السنوية و التشديد على المصروف على قدر الميزانية المخصصة فقط  مع مواكبة رفع الروح المعنوية و الوطنية للشعب خاصتا اننا ومن خلال التجارب الماضية تعلمنا ان التقشف يقرب الناس في المجتمع الواحد فيزداد الربط بين مكونات المجتمع و يتم القضاء تماما على اى نوع من الفتنة  بسهولة شديدة مع سهولة منقطعة النظيرفي تامين الجبهة الداخلية للدولة .
11/العمل على فتح باب الاستثمار في طاقة الرياح فقط في المجال الزراعي و ملحقاته و الصناعات المرتبطة به.
12/التقرب من مالك الملك جل جلاله عبر الصلاة والتواصل مع ملاجئ الايتام و المسنين و المحتاجين و الغاية هي كسب رضاه تعالى و العمل على الاكثار من الدعاء في هطول الامطار كمصدر مهم للماء.
13/العمل على تكوين مشاريع الحجز المائي في المناطق الصحراوية و البحث عن مصادر المياه الطبيعية و استثمارها و الاهم التوجه نحو استثمار السدود و العمل على تكوينها وجذب الاستثمارات فيها .
14/من المهم جدا العمل على التغيير المستمر و الدائم في جميع مؤسسات الدولة المدنية منها و الخدماتية  وما ترونه مناسبا,وخاصتا ان المنشأت التي تعاني من ترهل و عدم الوصول الى خطط او برامج او حتى الى اهداف محددة .
15/من المهم جدا معرفة ومتابعة الوطنيين و الذين يندفعون في خدمة وطنهم مع معرفة كذلك النفعيين و المنافقين و تميزهم عبر المتابعة والحساب العسير لمواقفهم ولا اقصد فقط على مستوى النخبة ولكن على مستوى الشعب عموما .
16/ من المهم معرفة طريقة التعامل مع الغير وخاصتا المعارضة  واذا علمنا ان الانسان خلق من الطين اليابس فيجب ان يكون التعامل معهم على هذا الاساس (بمعنى اخر كيف تتعامل "الاستفادة و المضرة" مع قربة ماء مصنوعة من الفخار ؟)ونقترح ان تكون اسس التعامل عبر اليات التالية:
*اصدار المواقف والاوامر و التعليمات و القوانين لصالح الوطن و المواطن.
*ظهور المعارضة لبعض هذه المواقف و القرارات و القوانين من قبل المعارضة كرد فعل على الاجراءات اعلاه .
*فتح باب المناظرة بين الطرفين (مصدر اتخاذ القرار و المعارضة).
* اظهار نقاط الضعف لدى المعارضة واخص بالذكر المتشددين و المتعصبين والاخوان المسلمين ,و الذين يملكون نقطة ضعف شديدة وهي (مبدأ خلف خلاف  والمتعارف لدى المصرين أو ما يسمى باللغة العربية خالف تعرف),فانهم لا يملكون ادنى رؤيا او خطة او القدرة على انتاج خطة للتنمية.
 فماضيهم يشهد عليهم ,لان من المعروف انهم يتبعون مبدأ حب الظهور الى العلن دون التفكير بمبررات الظهور و القدرة على التعامل مع الوقائع على الارض.
*التعامل معهم (( وبعد المناظرة و اظهار ضعفهم بشكل واضح امام الشعب ))على اساس الحزم معهم بشكل لافت لان الدولة سنكون عندئذن امام الشعب على اوج قوتها و انتصاراتها عليهم وبالتالي سيأخذ الحزم صفة الدعم الشعبي و الشرعي .
*سيتجه المعارضون نحو الهدنة ,واوصي الى قبولها ولكن لفترة  تحددها الدولة فقط وليس هم من يحددوها مطلقا و يجب ان يوضح الغاية من الهدنة ,والسؤال هو لماذا اقبل وانا بموقف القوة "الهدنة"؟
 لانها ستظهر امام الدولة من هو معكم ومن هو عليكم ,بمعنى انها ستظهر الناس على حقيقتهم اي انها  ستبين المخلصين لوطنهم وعندئذن يجب ان يعطى هؤلاء المخلصين المنافع و الخيرات و التقرب اليهم واعتبارهم الاخوان في الدم و العقيدة و الاتحاد نحو الدولة الاقوى  ,وان يتم التعامل مع المنافقين و الباحثين عن مصالحهم و ضد مصلحة الدولة و الشعب على اساس قوي من الحساب و العقاب .
*التفعيل السريع في التعامل بحزم مع المتهاونين في مؤسسات الدولة و منشأتها و المتخاذلين لصالح مصالحهم الشخصية على اساس القوانين الرادعة  لحماية مصلحة الدولة و الشعب .
  17/من المهم التعميق الديني لمصلحة الشعب و الدولة ولقيادة الدولة على اساس التطور و الرقي بعيدا عن المدنية السيئة و الموجودة في الولايات المتحدة و الاتحاد الاوربي .
18/لا يتم التعامل مع اللاجئين العرب على الارض المصرية بالطريقة السيئة جدا  والتي ظهرت في الاونة الاخيرة اى من بعد رحيل محمد حسنى مبارك عن السلطة,وان يتم التعامل معهم على الاسس  التالية:
*عدم التشكيك مطلقا بهم واعطائهم كافة التعليمات الخاصة بهم  وباقامتهم .
*عدم التعامل معهم على اساس حاد بل على اساس من الانسانية .
*من الممكن الاستثمار فيهم عبر تكوين الجيش المساند سوأء في الاقتصاد او جيش شعبي أو جيش الخدمات الاقتصادية بما يملكونه من القدرة على العمل و العلم. واني تعمدت استخدام مصطلح الجيش بما هو معروف للعامة و الخاصة من الناس ان الجيش هو مصدر للضبط و الربط و العمل وفق الخطط والمعايير و تحديد الاهداف من استقبال اللاجئين لخدمة الدولة .
19/يجب العمل على التخلص من قلة الزواج وفتح باب الزواج عبر منظومة متكاملة من العشائر و المنظمات للمجتمع المدني و المؤسسات الحكومية و القطاع الخاص و الجيش وذلك بسبب وجود ظواهر شديدة الاذى في العلاقة بين مالك الملك جل جلاله  و العباد على الارض المصرية و المتعلقة بالممارسة الفعلية للزنا و الشواذ و ملحقاتهما و العمل العاجل على معالجة و حماية المجتمع مما ذكر.
20/لكم وبعد كل ما ذكر, ان تضيفوا الى الخطة ما ترونه مناسبا لبلدكم .
واخيرا
ان الشك و الخوف و اليأس الواضح على القيادة السياسية المصرية يجب ان يتبدل الى الثقة وعدم الخوف و العمل في اصعب الظروف واذا ما  سئلت لماذا يجب ان تكون القيادة المصرية على هذا الاحوال في هذه الظروف العصيبة؟
سيكون الجواب سهل للغاية وهو " لانكم موعودين بالنصر اذا صبرتم وان الوضع الحالي هو مجرد مرحلة وستعبر مثلها مثل اي مرحلة دخلت اليها الشعوب فيما مضى من العمر وعبرت الى بر الامان بعدها "
والله من وراء القصد

الى من يهمه الامر مع التحية