الجمعة، 13 يونيو 2014




ما الذي يحدث في العراق ؟
اسئلة كثيرة توجهت بخصوص الوضع في العراق والتالي سيمثل الاجابة عنها :
1/من يقوم الان بالثورة المسلحة ؟ الشعب العراقي المهضوم  وبدعم من تنظيمات حزب البعث العربي الاشتراكي العراقي و بعض التنظيمات الاسلامية  المنفردة و الموجودة داخل العراق .
2/من يقود هذه الثورة ؟ في البداية كان  يقودها الشعب و بانفراد  ولكن بعد  انسحاب قادة الجيش  و كسر حاجز الخوف بدءت التنظيمات السياسية في الدخول على الخط المواجهة.
3/كيف بدءت الامور ؟ ولماذا هذا التصرف ؟
 ببساطة نتيجة لعدم توصل الى نتيجة في الاجتماع الاخير بين الولايات المتحدة و ايران  فيما يختص بالشؤون الداخلية للعرب و شؤون التسليح  فعلى ما يبدوا  اتخذت الولايات المتحدة القرار بارجاع العراق الى حاضنة الحزب الوحيد الكاره لايران وهو حزب البعث و بالتالي  سيكون في المستقبل الامل الكبير في عودة حرب القادسية الثالثة بين العراق و ايران وبنفس المبدأ يقتل  بعضهم البعض و الخارج من الحرب سيهشم على يد الدول الكبرى.
4/كيف وثق المالكي بهم ؟ لم يثق بهم  وانما تم استدراجه بكل بساطة ,فهم طامع بالسلطة واتخذ درب ان يكون على السلطة مهما كان الامر و بالفعل تم التشويش عليه من المقربين منه و الذين اقنعوه بالعمد ان يعمل على اضطراب الوضع في الجانب المكون السني العراقي و بالتالي سيعلن حالة الطوارئ الى اجل غير مسمى ويبقى على السلطة  ويهمن على مصادر السلطات ال 3  في العراق ,عبر اشاعة الفوضى فيهم ,ولا ننسى ان الفوضى في المكون السني تعنى عدة فؤائد اهمها اقناعهم بضرورة المغادرة الى خارج العراق و بالتالي الهيمنة الشيعية الايرانية على تلك الاراضي و الذي يتتبع كلام مسؤولون في ايران يفهم هذا الموضوع مع تثبيت المالكي على رئاسة الوزراء الى اجل غير مسمى ((هذا كان الهدف)).
5/كيف انقلبت الامور ؟ جميعنا يعلم جيدا ان الوضع في العراق متوتر للغاية وبغض النظر عن اى عوامل اخرى ,فان الولايات المتحدة حركت  من يعملون معها في عملية  شاملة للكسر و الهزيمة وبالتالي بالفعل انهزم القادة و بالتالي وبنفس اسلوب حرب عام 2003 انهزم الجيش وانحل في ايام معدودة  فقط وكانت النتيجة ان المالكي تفاجىء بالخطوة كما تفاجئت ايران بها وكان رد الفعل في سلسلة ضعيفة من التغيرات في القيادات ة التي لا تستطيع ان تدير المعارك الكبيرة ولا حتى حرب العصابات .
6/ما المتوقع ان يحدث الان ؟ سيسقط المالكي  ان شاء الله تعالى و سيسيطر مجموعه كبيرة من التيارات و التي سيسطر عليها  في المستقبل القريب جدا حزب البعث .
7/ ما دور داعش فيما حدث او سوف يحدث ؟
لا شي ء حدث لهم دور فيه ابدا ولكن في المستقبل سيكون لهم الدور الواضح جدا اذا وجدت حكومة ضعيفة في العراق ما بعد الثورة
8/ كيف هل من الممكن ان توضح اكثر ؟
ببساطة هم لهم الان دور الافعى النائمة تحت التراب و  بانتظار  استقرار الوضع و بعدها سيكون لها عمليات تدمير واسعة النطاق في حال توفر دولة ضعيفة وهزيلة لما بعد نجاح الثورة الحالية و بنفس الوقت تعتبر ورقة ضغط تستعمل في المستقبل ضد العراق عبر ما تستطيع ان تقوم به داخل العراق ونحن نعرف جيدا  ان الولاء في العراق الان اصبح للمال و السلطة فقط وليس الى الوطن .
9/ما الواجب علمه الان لتلافي الوضع السيء في العراق؟
ببساطة نجاح الثورة وسيطرة حزب البعث العسكرية و السسياسية و الاقتصادية بالتشارك مع حلفائه في العراق على مقاليد الامور ومنها التوجه الى اعادة بناء الجيش السابق و اجهزنه المختلفة وفق المعايير الولاء المطلق للحزب بداية ومنها الى معايير الوفاء و الولاء لجمهورية العراق  واخيرا التوجه نحو الخارج بروح الانفتاح ولكن ليس مع احد ضد احد و البحث عن نستقبل العراق فقط وليس مستقبل رئيس الجمهورية القادم و الذي مع الاسف يحكم العراق على انه بيته الخاص "" وهذا لا يجوز ولا يسمح به مطلقا"".
10/ هل ترى هذا الامر وارد ان يحدث ؟
نعم لان مصلحة الجميع الان في ان هذا الشيء ان يحدث ولو فرضنا انه تم العكس فسيدفع الجميع الثمن الباهض ابتدأ من الولايات المتحدة و الى دول الخليج مرورا بالدول المحايدة للعراق ما عدا ايران .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق